(5) اعتقادهم أن الله تعالى ناجى عليا رضي الله عنه:
يروي المفيد عن حمران بن أعين قال:"قلت لأبي عبد الله عليه السلام بلغني أن الرب تبارك وتعالى قد ناجى عليًا عليه السلام، فقال أجل قد كانت بينهما مناجاة بالطائف نزل بينهما جبريل" [1] .
1 -إمامهم المعاصر وآيتهم العظمى آية الله الخميني يرى أن فضل الأئمة لايبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل: يقول"فإن للإمام مقاما محمودا، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون. وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل" [2] ومعلوم دخول النبي (في هذا العموم.
2 -يقول نعمة الله الجزائري مبينا رأي الإمامية في المفاضلة بين الأنبياء والأئمة: اعلم أنه لاخلاف بين أصحابنا رضوان الله عليهم في أشرفية نبينا (على سائر الأنبياء عليهم السلام للأخبار المتواترة وإنما الخلاف بينهم في أفضلية أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين عليهم السلام، على الأنبياء ما عدا جدهم (.
فذهب جماعة: إلى أنهم أفضل من باقي الأنبياء ما خلا أولي العزم فإنهم أفضل من الأئمة عليه السلام، وبعضهم إلى المساواة، وأكثر المتأخرين الى أفضلية الأئمة عليهم السلام على أولي العزم وغيرهم، وهو الصواب [3]
(1) - الاختصاص: ص 322 - مكتبة بصيرتي - قم - ايران.
(2) - الحكومة الإسلامية (منشورات المكتبة الإسلامية الكبرى) ص: 52.
(3) - الأنوار النعمانية: 1/ 20 - 21 منشورات الأعلمي - بيروت.