فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 141

أما المفيد ـ الذي يعد من مؤسسي المذهب ـ فقد نقل إجماعهم على التحريف ومخالفتهم لسائر الفرق الإسلامية في هذه العقيدة.

قال في (أوائل المقالات) : (( واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الاموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة، وإن كان بينهم في معنى الرجعة اختلاف، واتفقوا على إطلاق لفظ البداء في وصف الله تعالى، وإن كان ذلك من جهة السمع دون القياس، واتفقوا أن أئمة [1] الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن، وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأجمعت المعتزلة، والخوارج، والزيديه والمرجئة، وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية في جميع ماعددناه ) ) [2] .

وقال أيضا: ان الاخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد (باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمين فيه من الحذف والنقصان [3] .

وقال ايضا [4] حين سئل في كتابه"المسائل السروية" [5] ما قولك في القرآن. أهو ما بين الدفتين الذي في ايدى الناس ام هل ضاع مما انزل الله على نبيه (منه شيء أم لا؟ وهل هو ما جمعه أمير المؤمنين(ع) أما ما جمعه عثمان على ما يذكره المخالفون.

(1) - يقصد الصحابه.

(2) - اوائل المقالات ص 48 ـ 49 دار الكتاب الإسلامي ـ بيروت.

(3) - المصدر السابق ص 91.

-المصدر السابق ص 525 ح 12 دار الكتب الاسلامية ـ ايران

(4) - ذكرها آية الله العظمي على الفاني الأصفهاني في كتابه آراء حول القرآن ص 133، دار الهادي - بيروت

(5) - المسائل السرورية ص 78 - 81 منشورات المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت