(باب أنهم شفعاء الخلق وأن إياب الخلق إليهم وحسابهم عليهم وأنه يسأل عن حبهم وولايتهم في يوم القيامة) وفيه 15 حديثا [1] .
أقوال علماء الشيعة تدل على
ان منكر ولاية أحد الائمة الاثنى عشر كافر عند الشيعة.
قال ابن بابويه القمي في رسالته في الاعتقادات:
(واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من بعده"ع"أنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء) .
واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدا من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من آمن بجميع الأنبياء ثم أنكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. وقال النبي - صلى الله عليه وآله (الأئمة من بعدي اثنا عشر أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآخرهم القائم، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي فمن أنكر واحدا منهم فقد أنكرني) [2] .
وقال القمي: (فمن ادعى الإمامة وليس بإمام فهو الظالم الملعون، ومن وضع الإمامة في غير أهلها فهو ظالم ملعون وقال النبي - صلىلله عليه وآله - من جحد عليا إمامته من بعدي فإنما جحد نبوتي، ومن جحد نبوتي فقد جحد ربوبيته وقال الصادق: من شك في كفر أعدائنا والظالمين لنا فهو كافر) [3] .
(1) -"البحار": جـ27، ص 311 - 317.
(2) -"البحار"المجلسي: جـ27، ص 62.
(3) 2 - المصدر السابق.