الفصل الرابع
روايات في كتب أهل السنة
يستغلها الشيعة ليتهموا أهل السنة بتحريف القرآن
روايات في كتب اهل السنة يستغلها الشيعة ليتهموا أهل السنة بتحريف القرآن:
وقبل أن نذكر هذه الروايات نعرف القارئ على بعض أحكام القرآن:
(أ) أحكام القرآن عند أهل السنة [1] :
من أحكام القرآن عند أهل السنة النسخ، والنسخ لغة بمعنى الازالة وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
النوع الأول: نسخ التلاوة والحكم معا.
النوع الثاني: نسخ الحكم وبقاء التلاوة.
النوع الثالث: نسخ التلاوة مع بقاء الحكم.
والدليل على جواز النسخ عقلا ووقوعه شرعا لأدلة:
1 -لأن أفعال الله لا تعلل بالأغراض، فله أن يأمر بشيء في وقت وينسخه بالنهي عنه في وقت، وهو أعلم بمصالح العباد.
2 -ولأن نصوص الكتاب والسنة دالة على جواز النسخ ووقوعه:
أ) قال تعالى: (وإذا بدلنا آية مكان آية 101 - النحل) وقال تعالى
(ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها 106 - البقرة) وقال تعالى (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) وقال تعالى (ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك) .
وهذه الآيات تدل على النسخ بأنواعه أي نسخ التلاوة ونسخ الحكم ونسخ الحكم مع التلاوة.
(1) - مباحث في علوم القرآن - د. مناع القطان ص 236.