فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 141

هذا رأي الشيعة فيمن أنكر إمامة أئمتهم الاثنى عشر[1].

وبعد هذا تساءل الشيعة:

لماذا لم تذكر الولاية في القرآن بالرغم من أهميتها العظيمة.

لماذا تذكر الصلاة والزكاة وغيرهما من أركان الإسلام في القرآن ولا تذكر الولاية.

فلما وقعت هذه المشكلة لجأوا إلى القول بأن القرآن محرف، مغير فيه، حذف منه آيات كثيرة، وأسقطت منه كلمات غير قليلة، حذفها أجلة الصحابة وأكابر الأمة الإسلامية حقدا على علي، وعنادا لأولاده، وتضييعا لتراث رسول الله صلى الله عليه وآله.

ثم زوروا في كتبهم رويات مكذوبة على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى علي وآل بيته عليهم السلام.

أمثلة لذلك:

فمثلا يروي محمد بن يعقوب الكليني عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: لم سمي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين؟ قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه"وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم (وأن محمدا رسولي وأن عليا أمير المؤمنين) " [2] .

(1) - ومن أراد المزيد لتكفير الشيعه لمنكر الائمة الاثنى عشر يراجع كتاب حقيقة الشيعة (عبدالله الموصلى) ط القاهرة.

(2) - اصول الكافي كتاب الحجة: جـ 1 ص 479.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت