فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 141

وهذا ابن المطهر الحلي يعد من لم يؤمن بأئمتهم أشد شرا من اليهود والنصارى قال: (الإمامة لطف عام والنبوة لطف خاص لإمكان خلو الزمان من نبي حي بخلاف الإمام وإنكار اللطف العام شر من إنكار اللطف الخاص) [1] .

وقال عالمهم نعمة الله الجزائري: إنا لم نجتمع معهم (أي اهل السنة) على إله ولا على نبي ولا على إمام وذلك أنهم يقولون إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه وخليفته بعده أبو بكر ونحن لانقول بهذا الرب ولا بذلك النبي بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا) [2] .

وقال المفيد: (اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار) [3] .

وقال: (اتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم فإن تابوا من بدعهم، وصاروا الى الصواب وإلا قتلهم لردتهم عن الإيمان وأن من مات منهم على ذلك فهو من أهل النار) [4] .

وقال شيخهم الطوسي: (ودفع الأمامة كفر كما أن دفع النبوة كفر لأن الجهل بهما على حد واحد) [5] .

وقال المجلسي:(وقد وردت أخبار متواترة أنه لايقبل عمل من الأعمال الا

بالولاية) [6] .

(1) - ابن المطهر الحلي:"الألفين": ص 13 - مؤسسة الأعلمي.

(2) -"الانوار النعمانية": (2/ 278) - منشورات الاعلمي - بيروت.

(3) -"المسائل"عن"البحار": (23/ 391) .

(4) -"أوائل المقالات": ص 51 دار الكتاب الاسلامي - بيروت، وانظر:"البحار": (23/ 390) .

(5) - انظر: المجلسي:"البحار": (8/ 368) .

(6) -"البحار": (8/ 369) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت