* حاول الخوئي أن يتظاهر بانكار القول بتحريف القرآن ولكنه في الوقت نفسه يقول بالتحريف بطرق ماكرة وخفية.
أنكر الخوئي القول بتحريف القرآن تقية لكي يكسب فضلها العظيم. (راجع التقية عند الشيعة)
ومما يدل على ذلك ما يلي:
(أ) قال الخوئي"أن كثرة الروايات على وقوع التحريف في القرآن تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين ولا أقل من الاطمئنان لذلك وفيها ما روى بطريق معتبر" [1] .
(ب) جوابه على بعض الأحاديث الموثقة التي تذكر أن القرآن ناقص مثل:-
* ... (ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الأوصياء [2] .
(1) - البيان: ص 226.
(2) - أصول الكافي: ج1/ 285.