فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 141

* ... وأيضا حديث (ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل الا كذاب وما جمعه وحفظه كما أنزل الله تعالى الا علي بن ابي طالب والائمة من بعده(ع) [1] .

* ... وأيضا حديث (لو قرئ القرآن كما أنزل لالفيتنا مسمين) [2] .

* ... وأيضا حديث: نزل جبريل بهذه الآية على محمد هكذا (وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة مثله) [3] .

فلقد رد الخوئي على هذه الأحاديث كالآتي:-

اعترف الخوئي بثبوت الروايات وأنها تتحدث عن مصحف لعلي رضي الله عنه يغاير القرآن الموجود في ترتيب السور وفيه زيادات ليست موجودة بالقرآن ومن ضمن هذه الزيادات أسماء الأئمة ويؤكد أن هذه الزيادات نزلت من عند الله للتفسير [4] .

وهذا أعتراف من الخوئي بأن الصحابة تجرؤا على إخفاء تفسير القرآن الذي أنزله الله سبحانه وتعالى حتى تضيع معاني القرآن لأنه اذا فقدت المعاني الالهية للقرآن المنزلة من عند الله يجعل الألفاظ لا فائدة لها فيقوم الصحابة رضوان الله عليهم بتفسير القرآن على رأيهم وهذا دليل أن الخوئي يعترف بالتحريف.

(جـ) تصحيح الخوئي روايات تفسير القمي وعدم انتقادها دليل على موافقته لرأي القمي الذي يطعن في كتاب الله"راجع معجم رجال الحديث للخوئي"عندما يتكلم عن علي بن ابراهيم.

(د) عدم رد الخوئي على العلماء الذين قالوا بالتحريف.

(1) - المصدر السابق: ج1/ 284.

(2) - العياشي: ج1 - ص 25.

(3) - أصول الكافي: ج1 - ص 484.

(4) - البيان: ص 223 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت