وعن الصادق (إن منا لمن ينكت في أذنه، وإن منا لمن يؤتى في منامه وإن منا لمن يسمع صوت السلسلة تقع على الطشت - كذا - وإن منا لمن يأتيه صورة أعظم من جبرائيل وميكائيل) [1] .
فترى في هذه الروايات أن الفرق الذي ذكره الكليني عن الرضا بين الإمام والرسول والنبي - إن كان يعتبر فرقًًا - قد تلاشى حتى قال المجلسي نفسه (إن استنباط الفرق بين النبي والإمام من تلك الأخبار لا يخلو من إشكال وكذا الجمع بينهما مشكل جدا) [2] . ثم قال: (ولا نعرف جهة لعدم اتصافهم بالنبوة إلا رعاية خاتم الأنبياء ولا يصل عقولنا فرق بين النبوة والامامه) [3] . [4]
الإيمان بإمامة الأئمة الاثنى عشر ركن من أركان الدين عندهم وكتبهم مليئة بما يثبت هذا، من ذلك ما يرويه الكليني بسنده عن أبي جعفر قال: (بني الإسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه - يعني الولاية -) [5] .
(1) -"البحار": (26/ 358) .
(2) -"البحار": ج 26/ 82.
(3) -"البحار": ج 26/ 82.
(4) - نقلا عن مسألة التقريب (ناصر القفاري) بعد التأكد من مصادر الشيعه.
(5) - الكليني:"الكافي"، كتاب الإيمان والكفر، باب دعائم الإسلام: (2/ 22) .