وردت روايات كثيرة عندهم تكفر من أنكر إمامة الأئمة الاثنى عشر، ومن رواياتهم في ذلك:
عن أبي عبد الله"ع"قال: (من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر) [1] . وأهلها هم الأئمة الاثنى عشر أو من ينوب عنهم من فقهاء الشيعة.
وعن أبي عبد الله قال: (ثلاثة لا ينظر الله اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم من ادعى امامة من الله ليست له ومن جحد إماما من الله ومن زعم أن لهما [2] . في الإسلام نصيبا) [3] .
والعبادة عندهم لا قبول لها إلا بالإيمان بولاية الاثنى عشر ففي"البحار"للمجلسي: (لو أن عبدا عبد الله ألف سنة وجاء بعمل 72 نبيا ما تقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت وإلا أكبه الله على منخريه في نار جهنم) [4] .
وعن الصادق - قال: (الجاحد لولاية علي كعابد وثن) [5] .
وعقد المجلسي في"البحار"عدة أبواب في هذا المعنى منها: (باب أنه لاتقبل الأعمال إلا بالولاية) وذكر فيه واحدا وسبعين حديثا لهم [6] .
(باب ... أنه يسئل عن ولايتهم في القبر) وفيه 22 حديثا [7] .
(1) -"الكافي"كتاب الحجة، باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل: (1/ 434) .
(2) - يعنون بهما اللذين أقاما دولة الإسلام بعد النبي (ونشرا دينه، الخليفتين الراشدين أبا بكر وعمر.
(3) -"الكافي"كتاب الحجة، باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل الخ: (1/ 434) .
(4) -"البحار" (27/ 196) .
(5) - المصدر السابق: (27/ 181) .
(6) -"البحار": (27/ 166) وما بعدها.
(7) -"البحار": (27/ 157 - 165) .