3 -نقل الزنجاني عن الصدوق أنه قال:"اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة أنهم معصومون، مطهرون من كل دنس، وأنهم لا يذنبون لاصغيرا ولا كبيرا، ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ومن نفى عنهم العصمة في شيء من أحوالهم فقد جهلهم، ومن جهلهم فهو كافر" [1] .
4 -يقول محمد رضا المظفر:"ونعتقد أن الإمام كالنبي، يجب أن يكون معصوما من جميع الرذائل والفواحش، ما ظهر منها وما بطن، من سن الطفولة إلى الموت عمدا وسهوا، كما يجب أن يكون معصوما من السهو والخطأ والنسيان" [2] .
ويقول أيضا:"بل نعتقد أن أمرهم أمر الله تعالى، ونهيهم نهيه، وطاعتهم طاعته ومعصيتهم معصيته، ووليهم وليه وعدوهم عدوه، ولا يجوز الرد عليهم، والراد عليهم كالراد على رسول الله، والراد على الرسول كالراد على الله"
تعالى" [3] ."
5 -ويقول الخميني:"نحن نعتقد أن المنصب الذي منحه الأئمة للفقهاء لا يزال محفوظا لهم، لأن الأئمة الذين لانتصور فيهم السهو أو الغفلة، ونعتقد فيهم الإحاطة بكل ما فيه مصلحة للمسلمين، كانوا على علم بأن هذا المنصب لايزول عن الفقهاء من بعدهم بمجرد وفاتهم" [4] .
6 -الأمام الأكبر محمد الحسين آل كاشف الغطاء (يقول الإمام يجب ان يكون معصومًا كالنبي عن الخطأ والخطيئة) [5] .
(ب) بعض فضائل زيارة قبور الأئمة عن الشيعة:
(1) - إبراهيم الموسوي الزنجاني: عقائد الإثني عشرية: 2/ 157 منشورات الاعلمي - بيروت.
(2) - المظفر: عقائد الامامية: ص 91 ط دار الصفوة - بيروت.
(3) - المرجع السابق ص 93.
(4) - الحكومة الإسلامية (منشورات المكتبة الإسلامية الكبرى) ص 91.
(5) - أصل الشيعة وأصولها انظرها ص 59 منشورات الأعلمي - بيروت.