ففي"البحار"للمجلسي"كتاب المزار"وقد استغرق ثلاثة مجلدات من"البحار" [1] . وفي"وسائل الشيعة"، للحر العاملي"أبواب المزار"وبلغت هذه الأبواب (106) أبواب [2] ، وفي"الوافي"الجامع لأصولهم الأربعة:
"أبواب المزارات والمشاهد"وتضمنت (33) بابا [3] .
وفي"من لايحضره الفقه"وهو أحد أصولهم المعتبرة عدة أبواب حول المشاهد وتعظيمها كباب"تربة الحسين وحريم قبره"و"أبواب في زيارة الأئمة وفضلها". وغيرها [4] .
وفي"تهذيب الأحكام"- أحد الأصول الأربعة المعتبرة - طائفة كثيرة من الأبواب تتعلق بتعظيم المشاهد والقبور، ومناجاة الأئمة بأدعية تتضمن تأليههم [5] .
وألف في الزيارات ومناسكها كتب مستقلة مثل"مناسك الزيارات للمفيد" [6]
وغيره [7] .
لقد اعتبر الشيعة أماكن قبور أئمتهم المزعومة أو الحقيقية"حرمًا"مقدسًا: فالكوفة حرم، وكربلاء حرم، وقم حرم - عندهم - وغيرها. في"الوافي"(أن الكوفة حرم الله وحرم رسوله صلى الله عليه وآله وحرم أمير المؤمنين وأن الصلاة فيها بألف صلاة والدرهم بألف درهم [8] ، ويروون عن الصادق (إن لله حرمًا هو مكة ولرسوله حرمًا وهو المدينة ولأمير
(1) - مجلدات رقم: 97، 98، 99.
(2) - أنظرها في جـ10 ص 251 وما بعدها.
(3) - أنظرها في المجلد 14 جـ8 ص 1369 وما بعدها منشورات مكتبة الامام علي العامة - أصفهان - ايران.
(4) - ابن بابويه القمي:"من لايحضره الفقيه": (2/ 429) وما بعدها ط الأضواء - بيروت.
(5) - الطوسي:"تهذيب الأحكام": (6/ 3 - 116) .
(6) - ذكره الحر العاملي في"وسائل الشيعة": (20/ 49) ، ونقل عنه.
(7) - مثل كتاب"المزار"لمحمد بن علي الفضل، و"المزار"لمحمد بن المشهدي و"المزار"لمحمد بن همام، و"المزار"لمحمد بن أحمد بن داود وغيرها. انظر:"وسائل الشيعة": (20/ 48 - 49) .
(8) -"الوافي"، باب فضل الكوفة ومساجدها المجلد 14 جـ 8 ص 1439.