المؤمنين حرمًا وهو الكوفة ولنا حرمًا وهو قم ستدفن فيه امرأة من ولدي تسمى فاطمة من زارها وجبت له الجنة [1] .
وكربلاء عندهم أفضل من الكعبة ففي حديث لهم عن أبي عبد الله أنه قال: (إن الله أوحى إلى الكعبة لولا تربة كربلاء ما فضلتك ولولا من تضمنه أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرت فقري واستقري وكوني ذنبًا متواضعًا ذليلًا مهينًا غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء وإلا سخت بك وهويت بك في نار جهنم [2] .
وزيارة قبور الأئمة والدعاء والصلاة عندها والتوسل والاستشفاع بهم كل ذلك عندهم أفضل من الحج إلى بيت الله.
عن أبي عبد الله: (إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين بن علي"ع"عشية عرفة قبل نظره الى أهل الموقف، قال"الرواي"وكيف ذلك قال أبو عبد الله لأن في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا) [3] .
وفي"الوافي"قال الصادق: (من عرف عند قبر الحسين فقد شهد عرفة) [4] .
وعن الصادق: (من زار قبر الحسين يوم عرفة كتب الله له ألف ألف حجة مع القائم"ع"وألف ألف عمرة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وعتق ألف ألف نسمة وحمل ألف ألف فرس في سبيل الله وسماه الله عز وجل عبدي الصديق آمن بوعدي وقالت الملائكة فلان الصديق وزكاه الله من فوق عرشه .. ) [5] .
(1) -"البحار": جـ 99 ص 267 ط احياء التراث العربي - بيروت.
(2) -"البحار": جـ 98 ص 107.
(3) - الفيض الكاشاني:"الوافي": المجلد 14 جـ8 ص 1461.
(4) - الفيض الكاشاني:"الوافي": المجلد 14 جـ8 ص 1476.
(5) - نفس المصدر ص 1477.