(1) عن النبي (قال لعلي:"إن الله تبارك وتعالى فضل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين، وفضلني على جميع النبيين والمرسلين، والفضل بعدي لك ياعلي وللأئمة من بعدك، وإن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا .. ياعلي لولا نحن ماخلق الله آدم ولا حواء ولا الجنة ولا النار ولا السماء ولا الأرض، وكيف لانكون أفضل من الملائكة وقد سبقناهم إلى التوحيد، ومعرفة ربنا عز وجل، وتسبيحه، وتقديسه، وتهليله، لأن أول ماخلق الله تعالى أرواحنا فأنطقنا بتوحيده وتمجيده، ثم خلق الملائكة فلما شاهدوا أرواحنا نورا واحدا استعظموا أمورنا فسبحنا لتعلم الملائكة أنا مخلوقون، وأنه منزه عن صفاتنا، فسبحت الملائكة لتسبيحنا ونزهته عن صفاتنا ... فبنا اهتدوا إلى معرفة الله وتوحيد الله وتسبيحه وتهليله وتحميده وتمجيده" [1] .
(2) وفي بصائر الدرجات عن هاشم بن أبي عمار قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول"أنا عين الله وأنا يد الله، وأنا جنب الله، وأنا باب الله" [2] .
(3) وعن أبي عبد الله قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول:"أنا علم الله وأنا قلب الله الواعي، ولسان الله الناطق، وعين الله الناظر، وأنا جنب الله، وأنا يد الله" [3] .
(4) جاء في كتاب (علل الشرائع) عن سماعة بن مهران قال:"إذا كان يوم القيامة وضع منبر يراه جميع الخلائق، فيصعد عليه رجل، فيقوم عن يمينه ملك، وعن يساره ملك، ينادي الذي عن يمينه يا معشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب يدخل الجنة من يشاء وينادي الذي عن يساره يامعشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب عليه السلام يدخل النار من يشاء" [4] .
(1) - الصدوق: علل الشرائع ص 16 مؤسسة الاعلمي ج 1.
(2) - الصفار: بصائر الدرجات ص 81 منشورات الأعلمي - طهران.
(3) - المصدر السابق ص 84.
(4) - الصدوق ص 196.