مدارك التنزيل"،"تفسير الخازن"،"تفسير ابن كثير"، البيضاوي:"أنوار التنزيل"، الألوسي"روح المعاني"، صديق خان"فتح البيان"، الشنقيطي"أضواء البيان"وغيرهم من المفسرين."
وصرح كبار علماء السنة أن من اعتقد أن القرآن فيه زيادة أو نقص فقد خرج من دين الاسلام.
وهذه العقيدة عند أهل السنة من الشهرة والتواتر بحيث أنها لاتحتاج الى من يقيم أدلة عليها بل هذه العقيدة من المتواترات عند المسلمين.
قال القاضي عياض [1] - رحمه الله: (وقد أجمع المسلمون أن القرآن المتلو في جميع أقطار الأرض المكتوب في المصحف بأيدي المسلمين مما جمعه الدفتان من أول {الحمد لله رب العالمين} الى آخر {قل أعوذ برب الناس} أنه كلام الله ووحيه المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأن جميع مافيه حق وأن من نقص منه حرفا قاصدا لذلك أو بدله بحرف آخر مكانه أو زاد فيه حرفا مما لم يشتمل عليه المصحف الذي وقع الإجماع عليه وأجمع على أنه ليس من القرآن عامدًا لكل هذا أنه كافر [2] .
وينقل القاضي عياض عن أبي عثمان الحداد أنه قال: (جميع من ينتحل التوحيد متفقون على أن الجحد لحرف من التنزيل كفر) [3] .
(1) - عياض بن موسى بن عمرون اليحصبي السبتي أبو الفضل عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته من مصنفاته " الشفاء"،"مشارق الأنوار"،"الالماع" وغيرها، توفي بمراكش سنة 544هـ وكان مولده عام 476هـ أنظر في ترجمته: الضبي:"بغية الملتمس": ص 437، النباهي:"تاريخ قضاة الأندلس": ص 101.
(2) ، 2 - الشفاء: (ص 1102 - 1103) .