فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 141

ورويت رخصة في صلاتها إلى القبر ولو استدبر القبلة وصلى جاز وإن كان غير مستحسن إلا مع البعد [1] ، أي مع البعد يستحسن أن يجعل قبر الإمام كعبة يتوجه المصلي إليها وإن كانت الكعبة خلفه.

أليست هذه النصوص هي دعوة إلى الشرك بالله عز وجل وتغيير شرع الله ودينه، واختيار نحلة المشركين على ملة المرسلين، واستبدال الوثنية بالحنيفية.

وجاء في بعض نصوصهم المقدسة أن الحجر الأسود سينزع من مكانه ويوضع في حرمهم الكوفة ففي"الوافي"أن علي بن أبي طالب قال لأهل الكوفة (يا أهل الكوفة لقد حباكم الله عز وجل بما لم يحب أحدا من فضل، مصلاكم بيت آدم وبيت نوح وبيت إدريس، ومصلى إبراهيم -إلى أن قال فيما زعموا-ولا تذهب الأيام والليالي حتى ينصب الحجر الأسود فيه.) [2]

هذه أمثلة لما يصفون به أئمتهم وهي"دعاوى"في غاية الغرابة تخرج الأئمة من"منزلة الإمامة"إلى"منزلة النبوة"أحيانًا، وأحيانًا أخرى إلى"مرتبة الألوهية"

ووجود عشرات الروايات فضلًا عن مئاتها تصف الأئمة بهذه الأوصاف الخيالية هي عملية إفراغ فكري ونفسي لحقيقة الألوهية، وحقيقة النبوة من نفس"الشيعي"الذي يؤمن بهذه الروايات لتحل محلها حقيقة الأئمة [3] .

أخي المسلم وإذا أردت المزيد من صفات ومعاجز الآئمة عند الشيعة فاقرأ كتب الشيعة التي تتحدث عن فضل مزارات القبور ومعجزات الآئمة وهي كثيرة جدًا [4] .

(1) - المجلسي:"البحار": كتاب المزار: جـ 97ص134 - 135.

(2) - الفيض الكاشاني:"الوافي": باب فضل الكوفة ومساجدها المجلد 14 جـ 8 ص 1447.

(3) - نقلا عن مسألة التقريب (ناصر القفاري) بعد التأكد من مصادر الشيعة.

(4) - مثل: مدينة المعاجز - بحار الأنوار وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت