انهم أنكروا التحريف من باب التقية وذلك للأدلة الآتية:-
1 -لم يألفوا كتبا يردون فيها على من قال بالتحريف.
2 -أنهم يلقبون القائلين بالتحريف بالآيات والأعلام ويعظمونهم ويتخذونهم مراجع لهم.
3 -لم يسندوا انكارهم بأحاديث عن الأئمة.
4 -ذكروا في مؤلفاتهم روايات تصرح بالتحريف مثال:
(أ) الصدوق: روى عن جابر الجعفي قال سمعت رسول الله (يقول يجىء يوم القيامه ثلاثة يشكون المصحف والمسجد والعترة يقول المصحف يارب حرفوني مزقوني [1] .
وقال الصدوق أيضا ان سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب وكانت أطول من سورة البقرة ولكن نقصوها وحرفوها [2] .
(ب) الطوسي: هذب كتاب رجال الكشي ولم يحذف أو يعلق أو ينتقد على الأحاديث التي ذكرت تحريف القرآن، وسكوته على ذلك دليل على موافقته ومن هذه الاحاديث:
1 -"عن أبى علي خلف بن حامد قال حدثني الحسين بن طلحة عن أبي فضال عن يونس بن يعقوب عن بريد العجلي عن ابي عبد الله قال أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستة وتركوا"
أبالهب" [3] ."
(1) - البيان للخوئي ص 228.
(2) - ثواب الأعمال ص 139.
(3) - رجال الكشي ص 247.