قال:"والظاهر أن هذا القول [1] إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها [2] "
(2) النوري الطبرسي:
قال:"لا يخفى على المتأمل في كتاب التبيان للطوسي أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاه مع المخالفين".
ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه إذ قال:"وما قاله السيد الجليل على بن طاووس في كتابه"سعد السعود"إذ قال ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه"التبيان"وحملته التقيه على الاقتصار عليه [3] ."
(3) السيد عدنان البحراني:
"فما عن المرتضى والصدوق والطوسي من انكار ذلك فاسد" [4] .
(4) العالم الهندي أحمد سلطان:
قال:"الذين انكروا التحريف في القرآن لايحمل إنكارهم إلا على التقيه" [5] .
(5) أبو الحسن العاملي: فقد رد في كتابه"تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار"على من انكر التحريف في باب بعنوان"بيان خلاصة علمائنا في تفسير القرآن وعدمه وتزييف استدلال من أنكر التغيير" [6] .
(1) - أي انكار التحريف.
(2) - راجع نعمة الله الجزائري والقول بالتحريف.
(3) -"فصل الخطاب"ص 38 النوري الطبرسي.
(4) -"مشارق الشموس الدريه"ص 129.
(5) -"تصحيف الكاتبين"ص 18 نقلا عن كتاب الشيعة والقرآن للشيخ احسان الهي.
(6) - راجع أبو الحسن العاملي وتحريف القرآن.