كتاب الكافي الذي صرح في أوله بأنه كان يثق فيما رواه فيه ولم يتعرض لقدح فيها ولا ذكر معارض لها [1] .
3 -النوري الطبرسي:
قال النوري في المقدمة الثالثة في ذكر أقوال علماء الشيعة في تغيير القرآن
ص 23:"اعلم أن لهم في ذلك أقوالًا مشهورها اثنان. الأول: وقوع التغيير والنقصان فيه، وهو مذهب الشيخ الجليل علي بن إبراهيم القمي شيخ الكليني في تفسيره صرح في أوله وملأ كتابه من أخباره مع التزامه في أوله بأن لا يذكر فيه إلا عن مشايخه وثقاته ومذهب تلميذه ثقة الإسلام الكليني رحمه الله على نسبه إليه جماعة لنقله الأخبار الكثيرة الصريحة في هذا المعنى في كتاب الحجة خصوصًا في باب النكت والنتف من التنزيل وفي الروضة من غير تعرض لردها أو"
تأويلها [2] .
4 -آية الله السيد على الفاني الاصفهاني:
وقد ذكر الكليني من العلماء الذين قالوا بأن القرآن محرف [3] .
(1) - المقدمة الثانية الفصل الرابع تفسير مرآة الانوار ومشكاة الاسرار وطبعت كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني.
(2) - فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب ص 23.
(3) - آراء حول القرآن - دار الهادي - بيروت ص 188.