إذ قال النسخ في القرآن على ضروب: منها أن يرفع حكم الآية وتلاوتها كما روى عن ابي بكر انه قال كنا نقرأ"لا ترغبوا عن آباءكم فإنه كفر بكم" [1] .
2 -ابو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها (لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر) [2] .
الرواية الثانية: وروت عمرة عن عائشة أنها قالت:"كان فيما انزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله -ص- وهن فيما يقرأ من القرآن".
أوردها الخوئي في كتاب البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [3] .
أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته وحكمه معًا [4] .ونقول كما قال علماء المسلمين ان هذه الرضعات ممًا نسخنا تلاوة وحكمًا.
وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم:-
1 -أبو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة.
إذ قال: قد نسخ التلاوة والحكم معًا مثل ماروى عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن [5] .
الرواية الثالثة:"بعث أبو موسى الأشعري الى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاثمائة رجل، قد قرأوا القرآن. فقال: أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم، فاتلوه"
(1) - مجمع البيان في تفسير القرآن شرح آية 106 من سورة البقرة.
(2) - التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة.
(3) - البيان ص 204.
(4) - الإتقان جـ1 ص 715.
(5) - التبيان جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف.