3 -أبو جعفر الطوسي .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها (لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله عن من تاب ثم رفع) [1] .
الرواية الرابعة: روي المسور بن مخرمه:"قال عمر لعبد الرحمن بن عوف: ألم تجد فيما انزل علينا. أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة. فإنا لا نجدها. قال: اسقطت فيما اسقط من القرآن"
أورد هذه الرواية الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [2] .
وأوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوتها دون حكمه [3] ، ونقول كما قال علماء المسلمين فإن قول الراوي اسقطت فيما اسقط من القرآن أي نسخت تلاوتها في جملة ما نسخت تلاوته من القرآن.
الرواية الخامسة: روى أبو سفيان الكلاعي: أن مسلمة بن مخلد الأنصاري قال لهم ذات يوم:"أخبروني بآيتين في القرآن لم يكتبا في المصحف، فلم يخبروه، وعندهم أبو الكنود سعد بن مالك، فقال ابن مسلمة: إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ألا أبشروا أنتم المفلحون، والذين آووهم ونصروهم وجادلوا عنهم القوم الذين غضب الله عليهم أولئك لا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون".
أوردها الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [4] .
(1) - التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة.
(2) - البيان ص 204.
(3) - الإتقان جـ2 ص 720.
(4) - البيان ص 205.