فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 111

من وجهة نظري أن الشعوب أصبحت تتطلع إلى العدل والأمان وحسن العيش وتنظر إلى أن الإسلام الطالباني (كما يسمونه) والصومالي هو الحل ولكن من سيكون القادر على ذلك من الجماعات الموجودة على أرض الواقع؟ ومن كان لها التجربة الحقيقية في هذا الزمن الذي نحن فيه؟

وهل مقتل الإمام المجدد أسامة بن لادن تقبله الله في هذه الفترة سيكون له أثر في توجه الشعوب إلى ذلك ويكون تعاطف الشعوب مع المجاهدين أكبر؟

وهل سينضم المسلمون في الحروب القادمة المتوقعة مع اليهود والرافضة في الشام والجزيرة وخاصة فلسطين وبلاد الحرمين تبعًا لحكومات خبروا عمالتها وضعفها أم أنها منفردة ستتجه إلى البديل الصادق وتنضم تحت قيادة المجاهدين؟

وهل ستكون هذه الحروب مقدمة لقيام دولة الخلافة على منهاج النبوة؟

فما هو دورنا والواجب علينا تجاه هذه المرحلة؟

أقول والله أعلم:

أولًا: فقه المسؤولية لهذه المرحلة والواجبات الشرعية لها.

ثانيًا: التضحية بالأعلى من الضروريات وتبدأ من النفس نزولًا إلى العرض والمال وغيره من الضروريات لحفظ رأس المال وهو الدين، والله سبحانه وتعالى يقول: {وقاتلوهم ... } .

ثالثًا: القبول بعموم الناس في هذه المرحلة، يعني أن نقبل بكل طوائف المجتمع الموحدين وإن كانوا متلبسين بمعاصي ظاهرة لا تخرجهم من الدين ونقل الجهاد النخبوي في هذه المرحلة إلى جهاد شعبي يجتمع فيه المسلمون عامة كفريضة الحج ويبقى النظم التنظيمي قائم في نخبويته محافظًا على كياناته.

رابعًا: الاهتمام في هذه الفترة بالأطروحات التي تتحدث عن علاقتنا مع الغرب وتوجيه المسلمين لنوعية العلاقة التي يجب أن تكون مع الأعداء لأنه كلما زادت الفجوة بين المسلمين والغرب سيقتربون كثيرا من أبنائهم المجاهدين.

خامسًا: كسب العاطفة المتأججة في المجتمعات الإسلامية وتوجيه النساء للقيام بدورهن مع بيان أهمية ذلك في هذه المرحلة.

اللهم وحد صفوف المسلمين تحت راية المجاهدين في سبيلك.

اللهم انصرهم بنصرك اللهم ولِّ عليهم خيارهم واصرف عنهم شرارهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت