فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 111

(1 رجب 1432 هـ)

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم وآله، ثم أما بعد؛

إن العالم أجمع يمر بحالة تغير كبير وليس للدول سوى أن تتسيس معها أو تتعايش فيها وفي كلتا الحالتين لن يطول الوفاق إن كان هناك وفاق لأن سرعة الأحداث الصانعة لنفسها بعد قدر الله أو المصنوعة من غيرها لا تجعل العالم يستطيع أن يضع له سياسة ينتهجها في التعاملات الدولية وكما هو مشاهد اليوم صديق اليوم عدو الأمس والعكس، والمقبول بالأمس مرفوضٌ اليوم والعكس.

وقد تتغير الأعراف الدولية (المزعومة) إلى أحلاف تقوم على ركيزتان هما:

الأولى: العقيدة وهي سياسة العالم القادم (مسلم، نصراني، يهودي) وغيرهم من الديانات على حسب العداء والخطر قربه وبعده.

الثاني: القوة (الاقتصادي، العسكري) وهذا ما سيحدد كل حلف وأهدافه واستراتيجيته مع .. ومن .. الديانات الثلاث.

وقد تكون الدول القائدة للنصارى في الواقع القريب هي (فرنسا، إيطاليا، بريطانيا، الدانمارك، وأمريكا تابعة ومتبوعة) وقد تبرز بعدها إنجلترا والسويد وإسبانيا.

واليهود (فلسطين، أمريكا، هولندا) .

والإسلام (اليمن، الشام، مصر) .

وما يحدث اليوم في صنعاء والشام هو مرحلة تجديد للقيادةٍ الإسلاميةٍ، وهذه البلدان لها مميزات جغرافية واجتماعية وسياسية ودينية، قد دعا لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة فقال:"اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا"، قالوا: يا رسول الله وفي نجدنا، قال: اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا: يا رسول الله وفي نجدنا، فأظنه قال في الثالثة:"هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان".

وتخصيص اليمن من الجزيرة العربية بهذا الحديث وغيره يجعلنا ننظر إلى أمل قد اقترب تحقيقه على أرض اليمن وخاصة إذا جمعنا معه حديث يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألف ... [الحديث] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت