فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 111

ما نسمعه من تصريحات إسرائيلية من أعلى المستويات بدءًا من نتنياهو المريض عقليًّا مرورًا بليبرمان ذو النجاسة النفسية وليفني عشيقة الغرب وصولًا إلى أصغر سفيه عندهم أنّ هناك مشروع إبادة قادم على مبدئية بوش وهي مبدئية المفاصلة إما معنا أو ضدنا.

ففي صالح من هذه الحرب؟

إنّ الناظر إلى تصريحات حماس قبل أسابيع يظهر أنّ لا قوة لديهم في دفع العدوان الإسرائيلي وأنّ هناك ضعف وأن المجاهدين السلفيين بما في أيديهم من أسلحة خفيفة كانوا يعتبرون عملاء ورؤوس فتنة بمسمّى إثارة العدو الإسرائيلي.

فهل من مصلحة إيران توحّد فتح وحماس ودخولهم في حرب مع إسرائيل وإشغال العالم عنها وعن مخططها القادم في جزيرة العرب؟

ونرى والله تعالى أعلم أن هذا الكيد على أهلنا في غزة عظيم فسوف يُضربون من قبل من يظنّونهم مدافعين عنهم من قيادة حماس التي تدور في الفلك الصفوي وتعمل على القيام بمصالح إيران بالدرجة الأولى.

حماس .. قد أصبحت الآن حزب الله في فلسطين ولكن بمسمّى سنّي.

لن يقف متصديًّا لهذه الفتنة إلا أسود الشام عامة والصادقين من إخوان الشيخ الفاضل الصابر أبو الوليد المقدسي ثبته الله وفرج الله عنه، الذين فقهوا معنى التوحيد والعقيدة وضحّوا من أجلها بأرواحهم، فتوحّد إخوانهم معهم من الجماعات السلفية الأخرى لهو النصر القادم بإذن الله وفرح المسلمين الموحّدين في كل مكان، ولأخينا الفاضل أسد الجهاد 2 ثبته الله ورعاه وحفظه السبق في هذه الدعوة في مقاله المشهور (توقيت دخول تنظيم القاعدة في فلسطين) .

اللهم افتح على إخواننا في الشام فتحًا من عندك

وأنزل عليهم رحمة من رحماتك تهدي بها قلوبهم وتلّم بها شعثهم وتوحد بها صفهم

اللهم أعنهم على فعل الخيرات

ووفّقهم لنصرة دينك وإعلاء كلمتك

واجعلهم من المصطفين الأخيار .. خير جند الشام

إنّك ولي ذلك والقادر عليه

والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت