الجاهزية الدائمة واستمرار الاستعداد لقوله تعالى"وأعدوا".
اختيار القيادة الشجاعة الذكية التي تبادر باقتناص الفرص.
السرعة في اقتناص الفرص.
عدم المصادمة:
وتتم مصادمة القانون والحصول على نتائج عكسية عندما تمر فرصة تلو فرصة، والقيادات تقدم خطوة وتتراجع خطوات مترددة في التعامل مع الفرصة. أو أن تنتظر فرصة تدوم شهورًا إذ أن العمر الافتراضي للفرص كثيرًا ما يكون قصيرًا.
معادلات القانون
50% جاهزية +50% ضعف الخصم = فرصة
فرصة + سرعة +جاهزية = نصر
القانون التاسع
التداول
"وتلك الأيام نداولها بين الناس" (1)
الأيام: واليوم هو الوقت الزمني المعروف، ويقصد به أيضًا الأحداث والوقائع كما قيل في معنى أيام العرب أي وقائعهم.
نداولها: جاء في المعجم الوجيز في معنى كلمة (دال) الدهر مثلًا أي انتقل من حال إلى حال. و (أدال) الشيء أي جعله متداولًا. و (داول) الأمر بينهم أي جعله متداولًا تارة لهؤلاء وتارة لهؤلاء.
فالمقصود أن الأحداث والوقائع لا تستمر على حال ولا منوال واحد؛ بل هي تارة لهذا الطرف وتارة أخرى للطرف الآخر. فدوام الحال من المحال. فالمنتصر اليوم كان مهزومًا بالأمس، وهكذا تمضي الحياة. يوم لك ويوم عليك.
يزرع الاعتقاد بهذا القانون الأمل في قلوب طلاب النهضة. إلاَّ أنه ليس أمل بارد بلا حراك؛ بل أمل يصحبه استعداد للفرص القادمة وعزم على اقتناصها.
يقول عماد الدين خليل: هذا القانون يمكن أن نسميه قانون الأمل العائد، فمع ضياع أي فرصة فلا زالت هناك فرص أخرى قادمة، ومن فاته قطار اليوم سيلحق بالقطار التالي، لذا يجب أن يكون جاهزًا لركوبه وإلا فاته واضطر لانتظار القطار الذي يليه، وهكذا ..
(1) سورة آل عمران: 140