فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 119

قطع الدعم الخارجي عن الطرف الآخر وحرمانه من مناطق الأمان والتحصن.

تنمية المعلومات لضمان عنصر المفاجأة.

الانضباط من قبل شريحة التغيير.

فإذا تبين لنا مما سبق أن جوهر عملية التدافع هو اختلاف المصالح والرؤى، وقوامها عنصر القوة، ومحاورها هي ما ذكرناه آنفًا، لعلمنا قطعًا أنه - سواء كان تنافسًا أو صراعًا - أمر لابد منه. ونلفت النظر هنا إلى أن هذه المنظومات على اختلاف أنواعها تتبلور في القيادة. وهكذا يمكن اختزال التدافع ليكون بين العقول القائدة.

و يمكن القول بأن القائد هو أهم عنصر في الصراع. والقائد في أفضل تعريفاته: له رؤية، وعنده التزام بالهدف الذي يتحرك من أجله، ولديه القدرة على إدارة الآخرين وتوظيفهم لتحقيق الهدف الذي يسعى إليه.

إذن تحتاج عملية التدافع إلى قيادة تقود الصراع. وهذه القيادة ليست مجرد قيادة؛ بل يجب أن يكون لديها،:

رؤية واضحة عن:

ماذا تريد؟

وكيف تصل إلى ما تريد؟

والتزامًا عاليًا بالهدف.

المهارات القيادية التي تمكن من إدارة الناس والموارد للوصول للهدف.

فإذا افتقدت هذه العناصر تصبح عملية التدافع بلا قيادة، إنما تخضع لإدارة من نوع ما.

وتحتاج القيادة إلى ثلاثة وظائف متزامنة:

تطوير مستمر: فوظيفة القيادة الأساسية أن تقوم بتطوير نفسها باستمرار. سواءً بالقراءة، أو النظر والبحوث والتعلم والتدريب وغيرها من الأمور. فتطور القيادة المستمر، والحرص على أن تكون لها مدخلات جديدة باستمرار وأن يكون نموها مستمرًا هو الواجب الأول الذي يحقق تميز القيادة وقدرتها على منافسة بقية العقول القائدة الداخلة في الصراع.

خلق ميزة تنافسية للمنظمة أو الجهة التي تعمل لها: والميزة التنافسية تقوم على إيجاد فرصة أو قدرة معينة للمنظمة للتغلب على العقبات التي تقف أمامها، وللوصول لأهدافها في مقابل المنافسين، أو القوى الأخرى التي تدافع المشروع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت