قياس مدى المدخلات من الفكر والمال والرجال لاستقطاب الأنصار.
استثمار نظام الانتخابات العامة أو النقابية وما شابها لمعرفة حجم الأنصار.
استخدام نظام التمويل (مثل التبرعات) لمعرفة وجود الأنصار.
وهناك وسائل كثيرة جدًا لبناء نظام الأنصار ومعرفة وجوده من عدمه، ومدى فاعليته في النهضة العامة التي ترجوها الأمة.
إن مفهوم الأنصار هو واحد من أهم المفاهيم في العمل النهضوي، في كل أطواره. ففي أي حركة تغييرية - إسلامية أو ليبرالية أو اشتراكية أو غيرها - نجد مفهوم الأنصار شائعًا. وحركة النهضة ممثلة في روادها لا تكفي أبدًا لإنجاز المشروع، ونجاحها مرتهن بمفهوم الأنصار.
المجال الثالث للمؤشرات هو البنية والتكوين. فمشروع النهضة يحتاج أن تبنى له المؤسسات الرسمية والخاصة التي تهتم بها الدول والتجمعات على وجه سواء. فكثير من هذه التجمعات تفتقد الشروط الموضوعية، أو الكفاءة اللازمة للأداء، فكيف يمكن قياس أو وضع مؤشرات لهذه المؤسسات؟؟
النظام السباعي لمعرفة المنظمات:
المكون الفكري للمنظمة:
ما مدى قوته؟
ما مدى تمكن أفراد المنظمة من هذا المكون الفكري؟
ما مدى انتشاره؟
ما مدى وضوح الأهداف الكلية والمرحلية فيه؟
كيف تقاس الأفكار وتتطور؟
2.الاستراتيجية
ما مدى وضوح الاستراتيجية؟
ما مدى فاعلية الاستراتيجية سواءً في الانتقال المرحلي أو في الوصول إلى الأهداف؟
3.الهياكل
ومدى ملاءمتها للمطلوب منها. (1)
4.القوى البشرية.
هل يوجد الكم الضروري من القوى البشرية؟
هل يوجد الكم النوعي الضروري؟
ما درجة الروح المعنوية المنتشرة؟
(1) بعض التنظيمات يثبت شكل الهيكل سواءً كان هرميًا أو مفلطحًا أو غيره، ويعتبرونه من الثوابت، وفي ذلك خطأ كبير، إذ أن كل استراتيجية تتطلب نوعًا من الهياكل، وكثير من الخلل في المنظمات يأتي من عدم توافق الاستراتيجية مع بنية هيكل المؤسسة.