فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 32

5 ـ أن يراعي بيانها إذا تكررت، وكذلك إذا جاورها الهاء لئلا تندغم الهاء فيها لقرب المخرجين مثل (عقدة النكاح حتى ـ لا أبرح حتى، فسبحه وإدبار) .

أما الغين فهي حرف مجهور، رخو، مستعلٍ، منفتح، مصمت

وأما الخاء فهي حرف مهموس، رخو، مستعلٍ، منفتح، مصمت

وعلى القارئ عند النطق بهما ما يلي:

1 ـ أن يراعي الجهر في الغين، والهمس في الخاء، فهما من مخرج واحد، ومتفقان في الصفات إلا الجهر فلولا الهمس في الخاء لصارت غينًا لذا نجد من يقرؤها بالغين مثل (يخشى) ، ولولا الجهر في الغين لصارت خاء مثل كلمة (تغشى ـ يغشى) نجد من يقرؤها بالخاء، فعلى القارئ أن يوضح جهر الغين وهمس الخاء حتى لا يختلط الحرفان.

2 ـ أن يراعي تفخيمهما لأنهما من الحروف المفخمة لذا ينبغي ملئ غار الفم بالهواء حال النطق بهما، وطريق ذلك ارتفاع أقصى اللسان وتقعير وسطه وارتفاع طرفه قليلا، ويراعي في ذلك درجات التفخيم، فيقل التفخيم ويزيد حسب درجته فأعلاه المفتوح الذي بعده ألف ثم المفتوح الذي ليس بعده ألف ثم المضموم ثم المكسور ويتبع الساكن ما قبله مثل (غافر ـ خالدين ـ ومن بلغَ ـ خَير ـ خُسرـ بغُرور ـ خِفت ـ غِيض) .

3 ـ أن يتحرز القارئ من زيادة تفخيمهما حال كسرهما أو سكونهما قبل كسر (حالة التفخيم النسبي) مثل (الآخرة ـ تبتغي ـ أخي) وذلك بتقليل ارتفاع أقصى اللسان، ووضع طرفه على صفحة الثنايا السفلى.

4 ـ أن يحذر من ترقيقهما إذا وقعا بين حرفين مرققين (واتخذ ـ واستغفر)

5 ـ أن يحذر من المبالغة في تفخيمهما فيخرج صوتهما مخلوط بصوت الضم مثل خالق ـ غافر.

6 ـ أن يحذر من قلقلتهما حال سكونهما مثل (يخشى ـ المغضوب)

7 ـ أن يعطيهما زمنًا يتحقق فيه حقهما من الرخاوة.

8 ـ إذا جاء بعد الغين قاف أو عين وجب بيانها حتى لا يسبق اللسان إلى الإدغام لقرب مخرجهما من الغين مثل (ربنا لا تزغ قلوبنا، ربنا أفرغ علينا صبرًا) ، قال ابن الجزري:

.... وَأَبِنْ

فِي يَوْمِ، مَعْ: قَالُوا وَهُمْ، وَ: قُلْ نَعَمْ ... سَبِّحْهُ، لاَ تُزِغْ قُلُوبَ، فَالْتَقَمْ

9 ـ أن يحذر من المبالغة في إخراجها حال سكونها فيخرج معها صوت يشبه الشخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت