يستحْيِي ـ يحْيِي ـ أحْيَيناها ـ يحيِيَ وجب بيانها برفق (من غير تعسف ولا نبر لأن الياء حرف ثقيل، وإذا تكرر تكرر الثقل وإذا تحرك كان أثقل) [1]
(1) انظر الرعاية 1 180 ـ 181 وللأستاذ فرغلي عرباوي بحث في التنبيه على الأخطاء في التلفظ بصوت الياء العربية اللسانية نقل فيه بعض الأخطاء التي تحدث في الياء اللسانية وذكر في الموضع الثامن من هذه الأخطاء حذف ياء الصلة الصغرى بقوله (والبعض يحذف ياء الصلة الصغرى والسبب أنها ترسم بخط صغير جدا فعلى القارئ أن ينتبه ذلك الأمثلة نحو(يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى) (البقرة: من الآية 73) (يُحْيِي وَيُمِيتُ) (التوبة: من الآية 116) (وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ) (المؤمنون: من الآية 80) (اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ) (الحديد: من الآية 17) (وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ) (الحجر: من الآية 23) (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي) (قّ: من الآية 43) فالواجب على القارئ بيان ياء الصلة الصغرى ومدها بقدر حركتين بشرط ألا يقع بعدها ساكن أو همز في الخط) أهـ وفي هذا الكلام خطأ في التوصيف إذ أن ياء الصلة الصغرى ياء مدية وهو يتحدث عن الياء اللسانية، وخطأ آخر أنه مثَّل بالصلة الصغرى بكلمة يحيي وهذا ليس من قبيل الصلة الصغرى إذ أن الصلة الصغرى ضمير مثل إنه هو، به أما المثال الذي مثل به فهو مد تمكين، ولعله أراد أن ينقل قول صاحب الرعاية فأخطأ التعبير،
وذكر كذلك في بحثه في التنبيه على الأخطاء في النطق بصوت الواو العربية الشفوية في الموضع الرابع منها (والبعض يهمل ضم الواو فيما لو وقع بعدها واو أخرى فيجب بيان الصلة الصغرى نحو مَا وُورِيَ عَنْهُمَا) (لأعراف: من الآية 20) -) يَلْوُونَ) (آل عمران: من الآية 78) -) يَسْتَوُونَ) (السجدة: من الآية 18) - وهنا خطأ أيضًا فهذا ليس من قبيل مد الصلة الصغرى وإنما من قبيل مد التمكين. ولعله أراد أن ينقل قول صاحب الرعاية فأخطأ التعبير كذلك انظر الرعاية 1 237