الدال والتاء مثل (وأعتدت ـ وأعتدنا) فيعطي للتاء حقها من الهمس، والدال حقها من الجهر.
5 ـ ويبين القارئ قلقلتها نحو (وواعدنا) وقوة القلقلة تكون بعدم تحريك الفك لأن تحريكه يضعف القلقلة.
6 ـ يراعي إدغام الدال إذا سكنت في التاء مثل ومهدت ـ عدتم.
7 ـ يبينها إذا تكررت مثل (يرتدد، صددناكم، ممددة) .
8 ـ يحترز من ضم الدال إذا وليها مضموم مثل (ادخلوا) بل يقلقلها ويفتح الفم أثناء القلقلة حتى لا تخرج مضمومة.
وعلى القارئ عند نطقه بالطاء ما يلي:
1 ـ يضع طرف اللسان على أصول الثنايا العليا ويراعي معه ارتفاع أقصى اللسان والتصاق جملة منه بالحنك الأعلى، وتقعير وسطه بحيث ينحبس الهواء داخل الغار فيغلظ صوتها لأنها مستعلية مطبقة.
2 ـ عند سكونها يغلق المخرج انغلاقًا تاما حتى يُحبَس الصوت والنفس ثم ينفتح المخرج بقوة لتحدث القلقلة، وهذه الصفة تظهر عند سكون الحرف ولا تظهر حال حركته.
3 ـ يراعي درجات التفخيم فأعلاه المفتوح الذي بعده ألف يكون ثم المفتوح الذي ليس بعده ألف ثم المضموم ثم المكسور ويتبع الساكن ما قبله مثل (طاب، طعام، طُوبى ـ طِين)
4 ـ يحترز القارئ من خروج النفس مع الطاء فيخرج صوتها مهموسًا مثل شياطين.
5 ـ يراعي بيان صفتي الاستعلاء والإطباق حتى لا تتحول إلى تاء خاصة إذا سكنت مثل الخطفة أو ضمت مثل الطور أو كسرت مثل شياطينهم، كما يتأكد بيان تفخيمها وإطباقها كذلك إذا تكررت (شططا) .
5 ـ يحذر من ترقيق الحرف الأول من المشدد مثل (الطامة)
6 ـ يبين الإدغام الناقص في مثل (أحطت ـ بسطت) فيضع اللسان على مخرج الطاء مراعيًا صفتي الإطباق والاستعلاء فيكون اللسان مقعرًا ملتصق جملة منه بالحنك الأعلى، ثم ينتقل لمخرج التاء من غير قلقلة للطاء. وإنما كان الإدغام ناقصًا غير كامل لأنه أدغمت الطاء في التاء وبقيت صفة الاستعلاء والاطباق في الطاء فأدغم الحرف وبقيت صفته، وإنما بقيت الصفة لأن الطاء أقوى من التاء وكل ماله قوة ومزية عن غيره لا يجوز أن يدغم في غيره حتى لا تذهب هذه المزية، وإذا حصل الإدغام فلابد أن تبقى هذه المزية لذا كان الإدغام ناقصًا.
7 ـ ويجب أن يبين الطاء إذا وقعت بعد صاد أو ضاد لأنها لا تكون حينئذ إلا مبدلة من تاء زائدة، وليست بأصل فيخاف عليها أن يميل اللسان بها إلى أصلها، وهو