الذال ولولاهما لصارت الظاء ذالا، والذال ظاء، مثل (عظيم)
4 ـ ويتحرز القارئ من الإتيان بها شديدة بل يجري فيها الصوت ويعطيها حقها من الرخاوة وطريق ذلك أن يضع طرف لسانه على أطراف الثنايا العليا بخفة من غير ضغط حتى يتمكن الصوت من الجري.
5 ـ يحترز من ترقيق الحرف الأول من المشدد مثل الظالمين
6 ـ يحترز من تحويلها إلى زاي مفخمة مثل (ظلم) والسبب ضياع المخرج.
وهي حرف ضعيف، مهموس، رخو، مستفل، منفتح، مصمت.
وينبغي على القارئ عند النطق بالثاء ما يلي:
1 ـ يضع طرف اللسان على أطراف الثنايا العليا.
2 ـ يراعي استفال اللسان وبسطه بحيث لا ينحبس الهواء داخل الغار لأنها حرف مرقق
3 ـ إذا وقعت الثاء الساكنة قبل حرف استعلاء وجب بيانها والعناية بترقيقها وإيضاح همسها لضعفها وقوة الاستعلاء بعدها نحو قوله: {أثخنتموهم} و {إن يثقفوكم}
4 ـ ويتحرز القارئ من الإتيان بها شديدة بل يجري فيهما الصوت بأن يضع طرف لسانه على أطراف الثنايا العليا بخفة من غير ضغط حتى يتمكن الصوت من الجري.
5 ـ العناية بهمس الثاء حتى لا تصير ذالًا، لأن الثاء والذال متفقان في الصفات ماعدا الجهر، فلولا الجهر في الذال لكانت ثاءً، ولولا الهمس في الثاء لكانت ذالًا.
6 ـ وإذا تكررت الثاء وجب بيانها نحو قوله: {ثالث ثلاثة ـ حيث ثقفتموهم}
7 ـ يحترز من تحويلها إلى سين بسب ضياع المخرج مثل (ثم)
والذال أقوي من الثاء بسبب ما تتميز به من الجهر، فهي حرف مجهور، رخو، مستفل، منفتح، مصمت.
وينبغي على القارئ عند النطق بالذال ما يلي:
1 ـ يضع طرف اللسان على أطراف الثنايا العليا.
2 ـ يراعي استفال اللسان وبسطه بحيث لا ينحبس الهواء داخل الغار لأنها حرف مرقق 3 ـ تتأكد العناية بترقيقها إذا جاورت حرفًا مفخمًا أو الألف مثل (واتخذ الله ـ ذاق ـ ذرة ـ ذرأ فذرهم ـ معاذ الله) فإذا لم ترقق الذال دخلها التفخيم فيؤديها إلى الإطباق فتصير عند ذلك ظاء لذا قال ابن الجزري:
وخلص انفتاح محذورًا عسى ... خوف اشتباهه بمحظورًا عصى
4 ـ يتحرز القارئ من الإتيان بها شديدة بل يجري فيهما الصوت بأن يضع طرف لسانه على أطراف الثنايا العليا بخفة من غير ضغط حتى يتمكن الصوت من الجري.
5 ـ العناية بجهر الذال لاسيما إذا أتى بعدها حرفًا مهموسًا مثل (واذكروا إذ كنتم) حتى لا تصير ثاء لأن الثاء والذال متفقان في الصفات ماعدا الجهر