أخلصوا) وقد أشار ابن الجزري إلى ذلك بقوله: ... ... وحَاذِرَنْ تفخيمَ لفظِ الألِفِ
وهمز الحمد أعوذُ اهْدِنا ... الله، ثُمَّ لامِ: لله لَنَا
وليتلطفْ وعلى الله ولاَ الضْ ...
3 ـ ينتبه القارئ من ضياع اللام إذا تكررت مثل (ومن يضلل الله، فصل لربك، فويلٌ للمصلين) أو تطرفت مثل (الفصل)
4 ـ يحذر من إدغامها في النون إذا جاء بعدها نون مثل (أنزلنا وجعلنا) لقرب مخرج اللام من النون فيسبق اللسان إلى إدغام اللام في النون.
وقد أشار ابن الجزري إلى ذلك بقوله:
واحرص على السكون في (جعلنا) ... (أنعمت) و (المغضوب) معْ (ضللنا)
4 ـ لا يتكلف في إظهار اللام بحيث تخرج مقلقلة مثل (جعلنا)
5 ـ يتحرز من السكت عليها مثل (جعلنا)
6 ـ يحترز كذلك من الإتيان بها مغنونة وطريق ذلك إبعادها عن مخرج النون، والضغط على مخرجها مثل (الله ـ وعملوا)
7 ـ أن يحترز من تخفيفها إذا تطرفت مشددة مثل (الأذلّ) بإعطائها حقها من التوسط والنبر والشَّدَّة.
9 ـ أن يحترز من جعلها من أصل الكلمة إن لم تكن أصلية مثل (لمع المحسنين) حيث تلتبس بالفعل (لَمَعَ) والخلاص من ذلك بنبر الميم.
10 ـ يحترز من تفخيم الحرف الأول من المشدد مثل (طلقها)
والنون حرف أغن، متوسط في القوة، مجهور، متوسط بين الشدة والرخاوة، مرقق، منفتح، مذلق.
وينبغي على القارئ عند نطقه بالنون ما يلي: