6 ـ يراعي بيانها إذا تكررت في كلمة أو كلمتين نحو (وَحَفَفْنَاهُمَاـ وأن يستعففن ... ـ يُخَفِّفَ ـ َتعْرِفُ فِي وُجُوهِهِم ـ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا ـ خَلائِفَ فِي الأَرْض ـ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ، صواف فإذا)
وهي حرف مجهور، متوسط بين الشدة والرخاوة، مستفل، منفتح، مذلق، أغن
وينبغي على القارئ عند النطق بالميم ما يلي:
1 ـ عند النطق بالميم ساكنة يطبق الشفتين، فينغلق المخرج فيتحول الصوت ويخرج من الخيشوم، لذا كانت متصفة بصفة الغنة، وصفة الغنة ملازمة لحرف الميم والنون في كل أحوالهما غير أنها لا تظهر في حال حركتهما وفي حال سكونهما مظهرتين فيكون فيها أصل الصفة.
2 ـ يحترز من خفائها عند الوقف عليها نحو (علم) .
3 ـ يحترز من الوقف عليها بطنين ويتبين هذا بالمشافهة.
4 ـ يحترز من الوقف عليها حين تشديدها بنبر لأن الغنة أغنت حينئذ عن النبر فيُطبِق الشفتين ولا يفتحهما حتى ينتهي من زمن الحرف [1] .
5 ـ يراعي ترقيقها دائمًا ولاسيما إذا جاورت حرفًا مفخمًا مثل (مخمصة ـ مرض) وقد نبه ابن الجزري على ذلك بقوله:
.... والميم من مخمصة ومن مرض
أي احذر تفخيم الميم في هاتين الكلمتين وما شابهها.
6 ـ بيانها وعدم خفائها إذا سكنت ووليها الفاء أو الواو (اقترب للناس حسابهم وهم في)
7 ـ يحذر من قلقلتها أو السكت عليها إذا سكنت مثل (أنعمت)
الباء: وتخرج بانطباق الشفتين
وهي حرف قوي، مجهور، شديد، مستفل، منفتح، مذلق، مقلقل.
وينبغي على القارئ عند النطق بالباء ما يلي:
1 ـ عند النطق بالباء ساكنة يطبق الشفتين فينغلق المخرج انغلاقًا تامًا حتى ينحبس الصوت والنفس ثم ينفتح المخرج بقوة لتحدث القلقلة.
2 ـ يراعي أن المنطبق من الشفتين في الباء أدخل ناحية الفم من المنطبق في الميم لذا يحترز القارئ من الإتيان بالباء من مخرج الميم فتخرج ضعيفة فللشفتين طرفان: طرف يلي داخل الفم وفيه رطوبة وهو مخرج الباء، وطرف يلي البشرة إلى خارج الفم وفيه جفاف وهو مخرج الميم، لذا يقال للميم برية، وللباء بحرية [2] .
(1) وبعضهم يقف عليها بنبر
(2) راجع نهاية القول المفيد ص 59، وتعليق محمد طلحة منيار على كتاب أحكام قراءة القرءان 68