الحافتين معًا، وإن كان ينطق بالضاد من حافة واحدة فإن الضغط يكون على تلك الحافة دون الأخرى التي تكون على الأضراس العليا لكن من غير ضغط عليها.
اللام اختلف في مخرج اللام على قولين:
الأول: وهو قول ابن الجزري في النشر (من حافة اللسان من أدناها إلى منتهى طرفه وما بينها وبين ما يليها من الحنك الأعلى مما فويق الضاحك والناب والرباعية والثنية) [1] .
الثاني: قول محمد مكي في نهاية القول المفيد (ما بين حافتى اللسان معًا بعد مخرج الضاد وما يحاذيها من اللثة وهي لثة الضاحكين والنابين والرباعتين والثنيتين وليس في الحروف أوسع منه مخرجًا) [2]
وعلي القول الأول خروجها من الحافة اليسرى أعسر، ومن اليمنى أكثر وأسهل على العكس من الضاد. وخروجها من الحافتين معًا عزيز وصعب كما في الضاد
وينبغي على القارئ عند نطقه باللام ما يلي:
1 ـ يضع ما بين حافتي لسانه على ما يحاذيها من اللثة العليا ويراعي ترقيقها بانخفاض أقصى اللسان ووسطه، مع بسطه وعدم تقعيره، فاللام مرققة دائمًا ما عدا اللام في لفظ الجلالة فتفخم إذا سبقت بفتح، أو ضم، وترقق إذا سبقت بكسر.
2 ـ يتأكد الترقيق إذا أتى بعدها لفظ الجلالة مفخم أو حرف مفخم (وليتلطف ـ سلطان ـ وعلى الله، وقال الله، ولا الضالين، الله لطيف، وهو اللطيف ـ لسلطهم، وهو الخلاق،
(1) النشر 1 200 وتبعه الشيخ على الضباع في منحة ذي الجلالين في شرح تحفة الأطفال ص 27
(2) نهاية القول المفيد ص 56