فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 32

والقاف حرف مجهور، شديد، مستعل، منفتح، مصمت، مقلقل.

وينبغي على القارئ عند النطق بالقاف ما يلي: ـ

1 ـ عند النطق بالقاف ساكنة يرتفع أقصى اللسان إلى ما فوقه من الحنك الأعلى، وينغلق المخرج انغلاقًا تامًا فلا يخرج معها صوت ولا نفس صفتي (الجهر والشدة) ثم يفصل المخرج بقوة حتى تحدث القلقلة وتظهر القلقلة حال سكونها ولا تظهر حال حركتها.

2 ـ يراعي تفخيمها دائمًا لاتصافها بصفة (الاستعلاء) وذلك بملئ غار الفم بالهواء حال النطق بها بارتفاع أقصى اللسان وتقعير وسطه وارتفاع طرفه قليلا،، ويراعي في ذلك درجات التفخيم، فيقل التفخيم ويزيد حسب درجته نحو (قَال ـ قَبل ـ يقُول ـ قِيل)

ويقع الخطأ كثيرًا في التفخيم النسبي فبعضهم يزيد تفخيمه مثل (قيل) وبعضهم يضيعه (التفخيم فتصير كافًا(المتقين) ويضبط ذلك التطبيق على شيخ متقن.

3 ـ يتحرز القارئ من الإتيان بها مستفلة فتصير كافًا خاصة إذا جاورت حرفًا مستفلًا ولاسيما الكاف نحو (يرزقكم ـ فرق كالطود ـ بكفرك قليلًا) .

4 ـ وعند الوقف عليها يراعي حالها من حيث التشديد مثل (الحقّ) والتخفيف مثل (خلق) فالقلقلة في الحرف المشدد يطول زمنها عن الحرف المخفف، كما أنها (القلقلة) في المشدد الموقوف عليه أقوى من المخفف الموقوف عليه.

5 ـ أن يبين لفظها إذا تكررت نحو (حَقَّ قَدْرِه ـ أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ ـ الْحَقُّ قَالُوا هَذَاـ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ ـ وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ) وَكَذَلِكَ كُلَّمَا تَكَرَّرَ مِنْ مِثْلَيْنِ (لِصُعُوبَةِ اللَّفْظِ بِالْمُكَرَّرِ عَلَى اللِّسَانِ، فهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ فِي الْقَيْدِ يَرْفَعُ رِجْلَهُ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا وَيَرُدُّهَا فِي كُلِّ مَرَّةٍ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي رَفَعَهَا مِنْهُ) [1]

6 ـ إذا سكنت القاف وجاء بعدها الكاف وذلك في كلمة (ألم نخلقكم) وجب الإدغام. لكن وقع الخلاف في كمال الإدغام ونقصانه قال ابن الجزري ("ألم نخلقكم"فلا خلاف في إدغامها. وإنما الخلاف في إبقاء صفة الاستعلاء مع ذلك فذهب مكي

(1) النشر 1 217 بتصرف يسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت