تتأثر بالواو المنبورة المصفاة من الغنة قبلها.
11 ـ أن يحذر من السكت عليها إذا كانت لينية مثل (سَوْآتكم)
12 ـ تحقيق حركتها مع إعطائها النبر إذا كانت مشددة مكسوة لثقل التشديد وثقل الكسرة مثل (ويخوِّفونك ـ وأفوِّض)
وعلى القارئ عموما ً أن يراعي حركات الحروف، فيباعد بين الفكين العلوي والسفلي عند النطق بالحرف المفتوح، ويضم الشفتين في المضموم، ويخفض الفك السفلي في المكسور، ويتأكد ذلك عن توالي الضم والكسر (ثُقِفُوا أُخِذُوا ـ وُلِدت ـ يُضِل ـ أنبِّئٌكم) وقد أشار إلى إتمام الحركات العلامة شهاب الدين الطيبي في قصيدته المسماه"المفيد في علم التجويد"
وَكُلُّ مَضْمُومٍ فَلَنْ يَتِمَّا ... إِلاَّ بِضَمِّ الشَّفَتَيْنِ ضَمَّا
وَذُو انْخِفَاضٍ بِانْخِفَاضٍ لِلْفَمِ ... يَتِمُّ، وَالْمَفْتُوحُ بِالْفَتْحِ افْهَمِ
إِذِ الْحُرُوفُ إِنْ تَكُنْ مُحَرَّكَهْ ... يَشْرَكُهَا مَخْرَجُ أَصْلِ الْحَرَكَهْ
أَيْ مَخْرَجُ الْوَاوِ وَمَخْرَجُ الأَلِفْ ... وَ الْيَاءُ فِي مَخْرَجِهَا الَّذِي عُرِفْ
فَإِنْ تَرَ الْقَارِئَ لَنْ تَنْطَبِقَا ... شِفَاهُهُ بِالضَّمِّ كُنْ مُحَقِّقَا
بِأَنَّهُ مُنْتَقِصٌ مَا ضَمَّا ... وَالْوَاجِبُ النُّطْقُ بِهِ مُتَمَّا
كَذَاكَ ذُو فَتْحٍ وَذُو كَسْرٍ يَجِبْ ... إِتْمَامُ كُلٍّ مِنْهُمَا افْهَمْهُ تُصِبْ