أخرج روايته أبو علي الرفاء الهروي (ق:11/أ) و (13/ب) و (14/ ب)
وفي الطريق إليه راو ضعيف، إلا أنها متابعة معتبرة، والكتاب غير مطبوع لكن الجديع في كتابه اللحية ساق الطريق من المخطوط، ومنه نقلت.
4 -عبد الله بن عمر العمري.
أخرج روايته ابن المنذر في الأوسط (135) (1/ 239) وابن عبد البر في التمهيد (24/ 142)
وعبد الله ضعيف
5 ـ أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن.
كما أخرج روايته أبو يعلى في المسند (11/ 469)
وأبو معشر ضعيف
والخلاصة أن عبيدَ الله بن عمر العمري، وأبا بكر بن نافع ـ وهو"أوثق أبناء نافع"
وأجلهم"كما قال ابن عبد البر، وقال أحمد:"أوثق ولد نافع"ولا شك أن رواية الرجل عن أهل بيته أثبت من غيرها ـ، وعبدَ العزيز بن أبي رواد، وعبدَ الله بن نافع وحديثه في المتابعات جيد، وأبا معشر، هؤلاء جميعهم اتفقوا على رواية الحديث دون قوله: (خالفوا المشركين) "
بينما خالفهم عمر بن محمد بن زيد وروايته في الصحيحين، فرواه عن نافع بهذه الزيادة، دون ذلك الجمع، فتفرده بمثل هذه الزيادة الهامة دون عبيد الله بن عمر العمري وحده لا يقبل، فما بالك بالجمع.
فعبيد الله إلى جانب أنه أضبط منه بكثير وأثبت منه و أوثق، فهو في روايته عن نافع أثبت من عمر بمرات، بل هو أثبت من مالك بن أنس وأيوب على الراجح في روايته عن نافع، ومن يحيى بن سعيد القطان وابن عون وصالح وموسى بن عقبة وابن جريج والليث بن سعد
وكثير بن فرقد باتفاق، أثبت من هؤلاء في نافع، وهؤلاء أثبت بكثير من عمر بن محمد بن زيد، فكيف لو قارنته بعبيد الله؟
بالإضافة إلى أن أبا بكر بن نافع وعبد العزيز بن أبي رواد وعبد الله العمري وأبا معشر قد
وافقوا عبيد الله في ترك رواية تلك الزيادة:"خالفوا المشركين"
فلا مقارنة بين الكفتين، فكيف لو علمت بأنه قد توبع نافع على الحديث دون ذكر هذه