فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 66

وقال الأستاذ علي حافظ: (( البئر لا ينضح منها الماء اليوم، ومشرفة على الجفاف، وماؤها قليل جدًا، يظهر قاعها بين الصخور، وهي - أعني البئر - والبستان تحت يد أوقاف المسجد النبوي، وأجرتها على وزارة الزراعة مدة طويلة، وقد اتخذتها الوزارة محطة للتجارب الزراعية، وتربية الدواجن، وبنت حظائر للأبقار والدجاج والأرانب وغير ذلك، كما بنت كراجًا واسعًا للسيارات، ومساكن للموظفين، وأنشأت فيها حدائق غاية في الجمال والتنسيق، ومشاتل لشجر الزينة، والفواكه والزهور والموالح، والسبب في إهمال بئر رومة وعدم السقي منها أن ماءها قل، وحفرت وزارة الزراعة بئرين ارتوازيين في شمال بئر رومة، وركبت على كل من البئرين طلمبة تضخ الماء للري، وسعة بوصة الضخ في كل بئر أربع بوصات.

ويقع بستان بئر رومة ونفس البئر على شفا وادي العقيق من جهة الشرق وشمال البلاد المسماه (أم شجرة) التابعة للسيدين عبيد وأمين مدني، وجنوب بلاد الأزهري ويفصل بينها وبين كل من البلادين طرق تؤدي لوادي العقيق وللمدينة ويتجه الطرق من شرق لغرب ... )) [1] .

تقع مزرعة بئر عثمان (رومة) في حي من أرقى الأحياء بالمدينة المنورة ويسمى هذا الحي (بئر عثمان) وتحيط بالمزرعة المخططات السكنية الراقية كمخطط الأزهري، ومخطط عبد الغني حسين، ومخطط آل المدني، ومخطط الشربيني، وحي عشوائي من جهة الجنوبي، وقد قامت إدارة الأوقاف بالمدينة المنورة منذ زمن طويل باستخراج حجة استحكام للعرصة التابعة لبئر عثمان (رومة) ، وقامت بتأجيرها، والآن تستأجرها وزارة الزراعة منذ ما يقرب من 35 عامًا، وقد أقامت عليها مبان، وزرعت الأرض كاملة، وأحاطت أرض المزرعة بسور حديدي.

أما مساحة الأرض حسب صك التملك وذرعتها حسب المخططات المستخرجة لها من أمانة المدينة المنورة، المرفقة صورًا منها فهي كالتالي:

(1) فصول من تاريخ المدينة المنورة، لحافظ: ص 192.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت