والثالثة: المسماة بئر أمير المؤمنين عثمان بن عفان - رضي الله عنه - المحدودة قبلة: الشارع الفاصل بينها وبين بستان آل مدني، وشمالًا: بمسيل وادي العقيق، وشرقًا: البعض ليوسف الأنصاري وتمام الحد الشارع الفاصل بينها وبين بستان الأزهري، وغربًا: بمسيل وادي العقيق، المذروعة قبلة من شرق إلى غرب مائة وواحد وخمسون مترًا وربع المتر، ثم يتجه شمالًا بطول اثنا عشر مترًا ثم يتجه نحو الغرب بطول مائة وثلاثة عشر مترًا ونصف المتر وهو تمام الحد، وشمالًا من الشرق للغرب مائة وخمسة وسبعون مترًا، وشرقًا: من قبلة إلى شمال أربعمائة واثنان وخمسون مترًا ونصف المتر، وغربًا من قبلة إلى شمال خمسمائة متر، والثلاثة البساتين المذكورة من جملة أوقاف الحرم النبوي الشريف، وتحت يد أوقاف المدينة المنورة ونظرها منذ عهد حكومة الأتراك، بدون معارض لها فيها ولا منازع، وطلب تحرير حجة استحكام حيث لم يكن لها حجة شرعية قديمة وإنه جرى الاستفسار من الدوائر الحكومية الرسمية والإعلان عنها من قبل مجلس الإدارة وعلى صفحات جريدة المدينة المنورة، فلم يظهر في ذلك أي معارض، وذلك حسب ما يتضح من أوراق المعاملة المقيدة بأساس هذه المحكمة بعدد (6700، في 8/ 6/1385 هـ) ، ولدى الاطلاع على أوراق المعاملة وجدت مقيدة بأساس هذه المحكمة بالرقم والتاريخ المذكورين أعلاه، ومضمونها مطابق لما ذكر، وبطلب البينة من المنهى المذكور أحضر للشهادة وأدائها كل من: بكر عبد الجواد، وأسعد بن صالح شامي، ومحمد علي سعد، ولدى استشهادهم قرر كل منهم قائلًا: أشهد أن البستان المسماة بالأندلس الكائنة بجزع الصدقة، والبستان المسماة بالربخية الكائنة بالجرف، والبستان المسماة (( بئر عثمان ) )، وحدد كل منهما هي أي الأماكن المذكور من جملة أوقاف الحرم النبوي الشريف وتحت يد مديرية الأوقاف بالمدينة منذ عهد حكومة الأتراك، بدون معارض لها فيها ولا منازع،