الصفحة 33 من 40

بالناس. يحمل الفاروق إلى بيته .. فيغشى عليه حتى يسفر الصبح. اجتمع الصحابة عند رأسه فأرادوا أن يفزعوه بشيء ليفيق من غشيته نظروا فتذكروا أن قلب عمر معلق بالصلاة فقال بعضهم: إنكم لن تفزعوه بشيء مثل الصلاة إن كانت به حياة. فصاحوا عند رأسه: الصلاة يا أمير المؤمنين، الصلاة. فانتبه من غشيته وقال: الصلاة والله ثم قال لا بن عباس: أصلى الناس. قال: نعم. قال عمر: لاحظ في الإسلام لمن ترك الصلاة، ثم دعا بالماء فتوضأ و صلى وإن جرحه لينزف دمًا، هكذا أيها الأحبة كان حالهم مع الصلاة، هكذا أيها الأحبة كان حالهم مع الصلاة. حتى في أحلك الظروف، بل وحتى وهم يفارقون الحياة في سكرات الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت