• وهناك أمور أُخر ساعدت على انتشار ظاهرة الزواج العرفي منها
نظرًا للتكاليف الباهظة التي يتكلفها الأهل لإتمام عملية الزواج فإنك تجد كثيرًا من الشباب لا يقدمون على أمر الزواج في حين أن هناك طاقة مستعدة مشتعلة فمع غياب الوعي الديني تبحث عن تصريف لهذه الشهوة فيلجأون لمثل هذا الزواج إخمادًا زائفًا لوخذ الضمير وإقناعًا للنفس بمشروعية الأمر ولكن الأمر لا يخفى علينا أنه زنا.
والتي حذر منها المصطفى - صلى الله عليه وسلم:
-أخرج البخاري ومسلم من حديث أسامة بن زيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء".
-أخرج الإمام مسلم من حديث أبي سعيدٍ الخدري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت النساء".
فتكون النتيجة من وراء الأب ومن وراء الأم.
فأصبح المعهود عند الناس الآن أن الزواج الثاني جريمة وسن قوانين منها أنه لابد من إعلام الزوجة الأولى فتحملها الغيرة وعدم الوعي الديني على الرفض مما يؤدي ويدفع بالزوج أن يتزوج سرًا دون علانية.
المصدر صيد الفوائد