6 -إقامة مركز يتولى تحويل التوصيات وغيرها على الواقع العملي، ويمكن أن يكون فقط في الانطلاق للوصول إلى جهد منسق في الدعوة النسائية، ومثل الأخوة في المؤتمر يمكنهم القيام بهذا الجهد المبارك ولهم أجر جمع الكلمة والتخفيف من حدة الاختلاف، والخروج من دائرة ردود الأفعال. يمشيئة الله.
7 -إعداد المشاريع و الأعمال الدعوية الموجهة للمجتمع، من خلال التعرف على المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقيةالتي تعاني منها المرأة، وذلك من خلال الاستغلال الأمثل للوسائل الدعوية التي تستهدف أكبر قدر من المستهدفات.
8 -إقامة مجموعات عمل ممثلة من مختلف المؤسسات الخيرية والتربوية لمناقشة قضايا اجتماعية وتربوية وغيرها مما له صلة بشؤون المرأة المسلمة.
9 -التعاون بين الهيئات والمؤسسات النسائية الدعوية القائمة في بقاع العالم، مما ينعكس إيجابا ً بتوفير الجهد من خلال تحقيق الأهداف المنشودة بأقل ما يمكن، وبالتالي تفريغ الجهد المتبقي في الأنشطة الأخرى الشاغرة.
10 -إعداد قاعدة معلوماتية لكل ما ينشر عن المرأة، وتنشيط حركة البحث والتأليف والدراسة.
11 -إصدار الدوريات والمجلات التي تخدم القضايا النسائية والتي تخاطب فئة معينة، وأخرى موجهة لمعالجة القضايا الفكرية، وثالثة تخاطب الفتاة في المرحلة الجامعية أو الثانوية وهكذا.
12 -متابعة المؤتمرات الدولية والمشاركة فيها بغرض الدفاع العلمي الرشيد عن قضايا المرأة المسلمة، و ظهور نشاطات جديدة متميزة، القيام بمتابعتها ورصدها من خلال ما ينشر في اللقاءات والصحافة والمؤتمرات.
13 -تَعْميم بعض الأعمال النَّاجحة المُقامة في السَّاحة، سواءٌ على الصَّعيد العِلمي والثَّقافي والإعلامي والتَّربوي والدعوي، وذلك بِتَنفيذها عمَليًّا، وبتوحيد الجهود المَبْذولة حسب الإمكان، كصناعة بعض الرموز المصلحة للمجتمع، وتقديم القدوة لكافة شرائح المجتمع، فتقدم مثلا المرأة الواعية في فكرها ومعاملتها من خلال التزامها بدينها.
14 -التعاون مع الجامعات ومراكز الأبحاث لأدراج المرأة ضمن أولوياتها، كالتعاون مثلا في البحوث الأكاديمية، وإجراء الدارسات الميدانية على أنماط السلوك النسائي في مختلف البلاد الإسلامية.
15 -توظيف الطَّاقات المبدعة والمبرزة العاملة في السَّاحة الدعوية، حسب مُيولها العِلميِّ والعمَلي، وإبداعاتها، وَفْق التَّصنيفات السابقة؛ إذِ الدعوة إبداعٌ وابتكار، لا تتوقَّف على وسيلة معيَّنة.