6 -بطء مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة وخاصة فيما يتعلق بمواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك والتويتر وغيرها من الوسائل الحديثة التي أصبحت أبلغ تأثيرًا، وأكثر متابعةً، وأوفر وقتًا وجهدًا ومالًا، فدخول الداعية إلى هذه الوسائل يسرع من تحقيق الأهداف وبلوغ المرام.
بعد الاستعراض الموجز لتحديات العمل الدعوي النسائي حريّ بنا طرح حلول مقترحة لتخطي هذه التحديات وتجاوزها نحو البناء والارتقاء، ومن هذه الحلول [1] :
1 -إيجاد السُّبل التَّوعوية للأُسَر وأولياء الأمور، أوَّلًا من جهة تنظيم الأُسرة، وربطها بالقيم الإسلاميَّة النبيلة، وثانيًا من أَجْل الاهتمام بالمَحاضن الدَّعوية والعِلميَّة النسوية، ورفدها بالفتيات بُغْية تنشئتهنَّ على الأخلاق والآداب الإسلاميَّة، وثالثًا مِن جِهَة ترسيخ الوَعْي والشُّعور بالمسؤولية لدى الآباء، وأولياء الأمور؛ للتفاعل مع الأنشطة الدعوية النسوية المختلفة.
2 -ضرورة عقد ورش عمل بين المهتمات بالدعوة، يتم خلالها تطبيق بعض البرامج المنشطة للجهود، والاهتمام بالمُحاضرات العامَّة، وتفعيلها، ورَبْطها بالأنشطة الإحصائيَّة التي من خلالها يتعرَّف القائمون على الدعوة على موطن اهتمامات النِّساء، والسَّلبيات الحاصلة بسبب ذلك، ومعالجتها عن طريق ترتيب محاضراتٍ حسب الحاجة المتعلِّقة بالجانب النسوي.
3 -الاهتمام بالأعمال الدعويَّة القائمة، وذلك بِحَصْرها وتصنيفها إلى: أعمال دعويَّة - ثقافية - إعلامية - تربويَّة، وترشيدها والاستفادة من الأعمال والنَّماذج المطروحة في السَّاحة الدعوية، وتطوُّر الدعوة النسوية، بحيث يُمكِن الوقوفُ على مكامن الضَّعف فيها، والدَّواعي وسُبل العلاج، وأي المناطق متقدِّمة على غيرها، وكيفيَّة دَعْمها واستِمْراريَّتها.
4 -التأكيد على إيجاد آلية لتبادل الخبرات بين الجهود النسائية في الدعوة؛ فيؤدي إلى توثيق العلافة بين العاملين والعاملات في الدعوة، فينتج عنه وحدة الصف، وتكوين رأي عام مبني على الكتاب والسنة مستصحبا لظروف الواقع.
5 -استكتاب المهتمين بالدعوة للكتابة حول مشكلات الدعوة في الوسط النسائي، وترشيد الكتابات الموجهة للمرأة، وتغطية لقضاياها المختلفة في جوانب متعددة.
(1) - ينظر: القاسم، خالد بن محمد، نحو تنسيق أمثل في مجال الدعوة النسائية، مقال منشور على الرابط التالي:
-الكبيسي، عفاف عبدالوهاب، الدعوة النسائية العقبات وسبل الارتقاء، مقال منشور على الرابط التالي: