كرتوني أو قناة إلكترونية دعوية على الرغم من أهمية هذه المجالات وثقلها إلا أن المرأة ما زالت بمنأى عنها بعاملٍ من ذاتها أو من الخارج.
10.الشعور بالخوف من العمل الدعوي كيلا يحسب على حزب أو ائتلاف معين، مما يعزف بالمرأة وذويها من خوض ميدان العمل الدعوي خشية الرقابة والمحاسبة.
وفي ختام المبحث فإن التجربة الأردنية تعتبر أنموذجًا طيبًا في كثير من الجوانب، ولتزداد الصورة إشراقًا أكثر فلا بد من النظر الموضوعي والمعتدل للعمل الدعوي والسعي نحو علاج نقاط الضعف والقصور لئلا تكون النتائج وخيمة في ظهور التطرف الفكري والانحراف العقائدي وغير ذلك مما لا بد من كشف النقاب عن أبرز زواياه وجوانبه ومتلمسين الحاجات، مع الادراك بأهمية دور المرأة في ذلك وخاصة بأن الواجب التربوي للنشء وبناة المستقبل تلعب به المرأة دورًا الأبلغ في الأثر، والأعظم بالتشكل البنائي للأسرة والمجتمع.
بعد البحث والدراسة لموضوع البحث، نخلص إلى أبرز النتائج وطرح أهم التوصيات:
• إن ماهية العمل الدعوي قائمة على الجهد المنظم في الميادين الدعوية لتبليغ الإسلام وتطبيقه في واقع الحياة وفق الوسائل والأساليب المشروعة.
• ثبتت مشروعية العمل الدعوي للمرأة المسلمة بالأدلة الشرعية الصريحة والأصول العامة من نصوص القرآن والسنة الشريفة.
• تتجلى أهمية العمل الدعوي النسائي من خلال الأدار والعوامل التي تلعبها في عملية الاستخلاف والعمارة في الأرض.
• تتصدى المرأة الداعية تحديات مختلفة وعلى مستويات متنوعة تجعل مهمتها الدعوية تحتف بها وتجاهد في إبلاغها.
• أن هناك سُبل وحلول متاحة لتخطي تحديات العمل الدعوي للمرأة على مختلف الأصعدة وتفاوت الإمكانات.
• تتميز التجربة الاردنية في العمل الدعوي النسائي بالشمولية والتنوع، والتطور المستمر والدائم في تشكيل شراكة حقيقة.
• تواجه التجربة الأردنية مظاهر ضعف وقصور تحتاج للعلاج الكلي والجزئي؛ لإكمال الصورة المشرقة وجعل هذه التجربة أنموذجًا يُحتذى به من جميع المجتمعات والفئات.
• نوصي مع ما ورد في ثنايا البحث:
? ضرورة تجديد الخطاب الدعوي النسائي المستوعب لكل الأفكار والعقول.
? زيادة دعم قدرات المرأة لتخاطب المرأة، والمجتمع من منطلق المسؤولية والحماية لمجتمعها.