8.الإدراك الفعلي لأهمية دور المرأة المسلمة في بناء المجتمع وتمثل ذلك بالعمل على أرض الواقع والأرقام والاحصائيات شاهدة ًعلى ذلك ومؤشرًا على تطور المسيرة الدعوية للمرأة المسلمة في المملكة، ومن أهم العوامل الداعية لذلك وضوح الرؤية في سياسة القوانين والأنظمة الداعمة لهذا الدور والتميز بالاعتدال والوسطية في طرح القضايا والشؤون الإسلامية داخل المملكة وخارجها؛ مما جعل الأردن أرضًا خصبةً استوعبت الجميع.
9.التضافر النسبي بين أغلب المؤسسات والجميعات الرسمية والأهلية بتحقيق شراكة نوعية في العمل الدعوي ودليل ذلك الشراكة الواضحة والجلية التي بُنيَ عليها هذا المؤتمر، وتأكيد التنافسية الإيجابية والبعد عن التنافسية السلبية.
10.الإقبال الشديد على الجمعيات والمراكز من حيث التأسيس لمراكز وجمعيات تحمل أهدافًا دعوية تراعي التنوع الثقافي والميولات الفكرية وفق الرؤية الشرعية، وأيضًا الإقبال من حيث الاشتراك والعضوية والاستفادة من المراكز والجمعيات الدعوية.
وهذه أهم مظاهر الضعف والقصور التي تحتاج للعلاج الكلي أو الجزئي:
1.المركزية في العمل الدعوي على كبار المحافظات والبعد قليلا عن القرى والأرياف.
2.قلة الدعم المادي الكبير الداعي إلى نشر العمل الدعوي النسائي بصورة مشرقة.
3.ضعف تعزيز الجانب التحفيزي بالتكريم والتقدير لأبرز القيادات على المستوى المؤسسي وعلى مستوى الدولة.
4.غياب العمل التشاركي النسائي في العمل الدعوي من قبل المؤسسات ومن ذلك عدم وجود مؤتمر خاص يناقش أبرز قضايا المرأة المسلمة يكون العنصر النسائي هو المعد والمحاضر والمنظم.
5.ندرة المشاركة الإعلامية للمرأة الداعية الأردنية على الرغم من تعدد الفضائيات والإذاعات والمجلات والجرائد.
6.تمسك بعض الفئات بأفكار اجتماعية تمنع المرأة من المشاركة في العمل الدعوي وخاصة في البيئات التي قلَّ فيها الإيمان والعلم، وكان الحاكم الهوى والعادة.
7.عدم وجود مركز بحثي متخصص في العلوم الشرعية الخاصة بقضايا المرأة المسلمة الأردنية والعربية والعالمية.
8.ضعف التركيز على إعادة التأهيل والبناء للمرأة وخاصة من تخرجت من الكليات الشرعية أو المراكز والجمعيات الدينية، والتأكيد على المهارات الدعوية لمن تصدت هذا المضمار وإن كان وظيفة لها أجر.
9.بساطة تجربة وصول المرأة الأردنية الداعية إلى مراكز القيادات العليا في الدولة، وفي العمل الإعلامي على تنوع صوره المقروء والمسموع والمرئي، وندرة الأعمال الفنية الدعوية للمرأة سواءًا تمثلت بعمل مسرحي أو شعري او فيلم