الغفاري، والسلطان، والوزير، وهولاكو، وحراء، وسديف العلوي، وإيزيس، وهرمز. وترمز هذه المؤشرات إلى صراع الخير والشر، والحق والباطل في ثنائيات متناقضة.
•إنها قصيدة ملتزمة هادفة، تجمع بين الذات والمجتمع في إطار تصور إسلامي شامل للكون، وهذا الالتزام مستمد من الشريعة الإسلامية الربانية القائمة على التوازن والوسطية والاعتدال، والجمع بين ماهو دنيوي وأخروي.
•إنها قصيدة إنسانية بالخصوص، تنطلق من الإنسان إلى الإنسان، مستهدفة تحريره من قيود الحس، وتخليصه من براثن الملموس والتافه، وإنقاذه من إسار العبودية، وإبعاده عن مخالب الشهوة والأنانية والدنس المادي بقصد رفعه نحو الأعلى، والسموّ به حيال مصاعد الروح والرقي الأخلاقي.
•إنها قصيدة الوضوح في التصور والرؤية؛ لأنها تستند إلى مبادئ واضحة ثابتة، وهي مبادئ الشريعة الإسلامية والعقيدة الربانية. ومن هنا، فوضوح الرؤية «شرط أساسي في سلامة الموقف، وذلك وضوح يتبعه وضوح في الأداء والتعبير ولذلك فهو شعر يعادي التهويم والضبابية والغموض، وإن كان لايعادي الرمز الشفاف، والتعبير الموحي الجميل، بل يعتبره من أهم وسائل الأداء» . [1]
•و من حيث البناء والتشكيل، فهي عبارة عن قصائد تجمع بين البساطة والتركيب. علاوة على النزعة الدرامية والقصصية. كما أنها تجمع بين الشعر العمودي والشعر الحر والقصيدة النثرية إلى درجة أنها تشبه، في بعض الأحيان، الخواطر مع الشاعر محمد علي الرباوي.
(1) - حسن الأمراني: نفسه، ص:859.