فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 93

المطلب الثاني: قراءة الديوان شكلا

يستند ديوان (على النهج) لإسماعيل زويريق إلى الهيكلة التقليدية التي تقوم على نظام الشطرين، ووحدة الروي والقافية، مع تمثل مواصفات عمود الشعر العربي كمشاكلة اللفظ للمعنى، والإصابة في الوصف، ومناسبة المستعار للمستعار له، وحسن التشبيه، واختيار الوزن المناسب الذي ينسجم مع الغرض والقافية والروي.

واعتمادا على المميزات الفنية والدلالية التي سلف ذكرها ندرج الديوان ضمن خطاب البعث والإحياء، أو ضمن الشعر الكلاسيكي، أو ضمن الاتجاه السلفي أو التراثي، أو المنحى البياني.

وتتميز قصائد الشاعر بكثرة الطول والأناة في الكتابة، والتمهل في الطبع والنشر على غرار طول المعلقات الجاهلية، أو أناة زهير بن أبي سلمى في ترصيف حولياته المنقحة وتثقيفها. ومن هنا، نسمي قصائد إسماعيل زويريق بالمطولات الشعرية، أو المولديات الطويلة؛ لأنها تربو في امتدادها الكمي على ألف بيت، كما في قصيدته (الهمزية) التي خصصها لوصف الأمكنة المقدسة التي تترابط جدليا بسيرة الهادي المصطفى.

ومن حيث البناء، فقصائد الشاعر متعددة الأبنية على غرار الشعر القديم؛ إذ يستهل الشاعر قصائده بالمقدمة الغزلية أو الخمرية. وبعد ذلك، ينتقل إلى الغرض الرئيس الذي يتمثل في مدح الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، ليختم الشاعر قصيدته أو مطولته بمناجاة ربانية، أو دعاء، أو استغفار، أو تصلية.

وفيما يتعلق بالإيقاع الشعري، فقد نظم الشاعر قصائده على البحور التالية التي سنوضحها في الجدول التالي:

المتناص ... حركة الإعراب ... عدد الأبيات ... القافية ... الروي ... الوزن ... القصائد

معارضة قصيدة كعب بن زهير ... الضمة ... 98 ... قافية مطلقة موصولة مردوفة ... اللام ... البسيط ... بانت سعاد

معارضة قصيدة البوصيري ... الكسرة ... 304 ... قافية مطلقة موصولة ... الميم ... البسيط ... البردة

التأثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت