تترصد من ولى الأدبار
لكني أبصر صوتا يخترق الأحقاب
لن يبلغك القدس سوى درب واحد:
سيف وكتاب [1] .
يعتمد الشعر الإسلامي على الذاكرة التاريخية التي تحيل على الماضي بأمجاده اليانعة، وانتصاراته المظفرة.
يتحقق هذا المرجع الأدبي باستلهام نصوص الشعراء والأدباء في تجاربهم الشعرية الذاتية والموضوعية، كما هو حال الشاعر المغربي محمد علي الرباوي، حينما استعار بائية أبي تمام في فتح عمورية:
السيف أصدق إنباء من الكتب
في حده الحد بين الجد واللعب
يقول الشاعر المغربي علي الرباوي:
أيها الأطفال يا زهر أراضينا السليبه
أنتم الطير الأبابيل التي أرسلها الرحمن
ترمي عسكر الطاغوت رميا بالحجاره،
(1) - حسن الأمراني: (أوراق مهربة من زمن الحصار) ، ص:90.