من خصائص تجارب شعراء القصيدة الإسلامية أن نصوصهم الأدبية قائمة على التصور الإسلامي، ونابضة بالثقافة الإسلامية ذات الخصائص التالية:
1 -ثقافة ربانية.
2 -ثقافة إنسانية.
3 -ثقافة واعية ومتسامحة.
4 -ثقافة محررة ومتحررة.
5 -ثقافة مسؤولة وهادفة.
6 -ثقافة معتدلة وووسطية ومتوازنة.
7 -ثقافة واضحة وحقانية. [1]
كما تتميز هذه القصيدة بمميزات فنية ودلالية ووظيفية، يمكن إجمالها في الخصائص التالية:
• القصيدة الإسلامية قصيدة تناصية بامتياز، تتعامل مع التراث تعاملًا واعيًا، تنتقي الإيجابيات، وتترك السلبيات، وهي تزن الحركات الكبرى في تاريخنا بميزان الإسلام، فلا تمجد الحركات المنحرفة، ولا تكذب على التاريخ. [2]
• إنها قصيدة حبلى بالصورة ـ الرؤيا القائمة على الترميز والأسطورة. أي: تتجاوز صورة المشابهة (التشبيه ـ الاستعارة) وصورة المجاورة (المجاز المرسل ـ الكناية) إلى تمثل الصور الرمزية والانزياحية. فالشاعر حسن الأمراني، مثلا، يوظف، في شعره، كثيرًا من الرموز التاريخية (أسماء وأماكن) ؛ كالسندباد، وشهرزاد، والخليفة، ومريم، ولقمان، وغيلان الدمشقي، وعباس بن فرناس، وشهريار، وقطري بن الفجاءة، وعذارى دوار، ومسرور السياف، وأبوذر
(1) - حسن الأمراني: (نحو ثقافة ربانية) ، مجلة المشكاة، المغرب، العدد 5 - 6، السنة 1986 م، ص:1 - 11.
(2) - حسن الأمراني: (الإسلامية في الشعر المعاصر بالمغرب) ، ص: 859.