تلكم، إذا، أهم خصائص القصيدة الإسلامية المعاصرة بالمغرب من حيث الدلالة والصياغة والوظيفة، وقد أشرنا إلى أن هذه القصيدة تحمل رؤية إسلامية حضارية إنسانية، وقد انطلقت في مسارها بالمغرب منذ بداية السبعينيات من القرن العشرين لتبلغ أوجها في العقود الموالية، بعد أن التحق كثير من الشعراء بالحركة الشعرية الإسلامية الوجدية التي كان يمثلها الثالوث: حسن الأمراني، ومحمد علي الرباوي، والمرحوم محمد بنعمارة.